ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧من وخزة العود الذي قد عالنا بسنانه المسموم شر الغايله بممات من ضاعت به شمس الهدى في كل أرض للورى متواصله ذي الفضل والبر الذي يسموا به الفلك الكبير بروجه ومنازله فالافضلون من الانام على العلا درج لهم ومنازل متفاضله قد حل هذا في محل حايل عنى الاحاطة بالصفات الفاضله ان قلت بحرا فالبحار يحيطها سيف وهذا ما وجدت سواحله او قلت شمساً للشموس مشارق ومغارب وهو المقيم دلايله طول البقا حتى اللقا بالملتقى مشهورة بطروسه ورسايله اعني المهنا نجل نجل محمد والبينات القاطعات العادله ذاك الامام السيد الحبر الذي حاز الخصال الوافيات الكامله لم يبق منها خلفه لسميدع أو زاهد إلا ومنه ذابله) فيؤمها طلب اتباع سناءها مستقبسا انوارها المتشاعله أوجزت عجزاً لم اطق تفصيلها فضلا ففضلا فاكتفوا بالجامله فبثا من والسبت أودى ضحوة من شهر شوال علا في الراحله ياخير قبر ضمه مستودعاً اوصاله من ظهرها ومفاصله ثم اقتفوا لامامكم وبه اكتفوا فهو الدليل على الطريق الواصله دار السلام وبالسلام مددته طول الزمان صبيحة والقائله (2) مثل الذين تقدموه على الوفا والعدل لا اهل العدول العايله وتزودوا ما تستطيع ركابهم من هذه الدار الخراب الزايله يوما به الجاني جنا من غرسه ولجنس ما بذرت يداه كايله خيراً فخيرا والشرور لأهلها اهل النفوس الغافلات الواغله فعساكم تجدوا النجاة من البلا دنيا واخرى يالها من نازله فوق الخليقه باعتجال بعده تاتي حثيثا ما بها من ماهله ابكي عليه ثم نفسي رحمة مما اراه من الأمور الهايله
(1) الذايله: ذؤابة الزيت للمصباح.
(2) القائله: ساعة من ساعات النهار.
277.