ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

تجتاج مسقط والعمانات التي بوفاته امست عبوسا باسله شوهاء كاشرة لنا أنيابها في كل سابلة علينا حامله والارض سودا والهوى محلولكا من مظلمات الظلم نفسي واجله مما بنا يجري سريعاً مقبلا من كل داهية اتت متراسله اهل التعزز والعلا بنيانكم عقر الزمان ستوره وأسافله كيف الترفع والتعالي فوقه والهدم فيه يمينه وشمايله صبراً على جريان كل مكون والنفس دعها ان اتتك مجادله هدم الكتاب جدالها لو تهتدي برهانه لكنها هي جاهله نوق الزمان باسرها لقحاً فما من ناقة الا وجأت جايله اكفافنا لمخاضهن قوابل لجميع ما ببطونها هي حامله يابئس ما نرجوا اليها ساقطا منها ككسف تسمعون زلازله بعد التطامع بالنجاة عقيب من كشف الدجى بجماله وقنادله بعد المهنا ماتهنى مسلم طيب الكرى سحراً ونوم القايله وتحنظلت لذات كل معيشة والعذب من ساقي العروق الذابله فاحثو من الفاني على هاماتكم حثو التقى اهل النفوس الغافله لاشك عندي ثم انتم فاتركوا خوض الشكوك بذي المعاني الأيله بوصولها وصل الذي هو سابق واشد منه بلية في القابله ماسلوة من بعده نلنا ولا بشرى لنا ابداً بخير العاجله ماشمت وجها نيرا متهللاً بل شمتها كالناصبات العامله اهل النهى من منكم عنا لها او قد سهى والنفس منها ذاهله عن كلما هو بالقريض مقرضا فادري فنفسك كأسه هي ناهله كل الأمور لها ابتداء وانتهاء فاجروا أواخر امركم وأوايله مولاي قبلني بوجهك صارفا وجهي اليك عن الوجوه الخابله واجعل نوالي للكفاف به أكفني ولما علي من الحقوق الداخله

278