ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩مني بكل فريضة مفروضة ان لم تنلني أجر بذل سايله والعقل ملكه عقال مطيتي ان لاتكون بكل قعر رافله ثم اهدي لي عضدا تقيا زاكيا نفس له فرض النصيحة باذله انت الكريم لكل من طلب العطا جاءته منك فضايل متعاجله تمت وهي [114] بيتا
وله ايضاً قصيدة يذكر فيها أناسا من جبل بنى ريام مدحاً لهم على ماراءه منهم من الاخلاق التي يستحقون بها المحمده فقال شعراً
عج بالإتان معرجاً فوق الكثيب تعلوا الشوامخ قاصداً وجه الحبيب بالوجه منك مقبلا مستقبسا نور الصباحة والفلاحة لا المشيب رب البراعة والبلاغة راشدا ذا الرشد والنهج الجلي المستطيب من همه تطيب ادواء الحجي والاحتما طلب السلامة كالطبيب تجري جميع اموره في جدول صافى مرى شربه يحكي الحليب واذا بدا في داره فحش فلا يرضى سوى تغييره خوف الرقيب بالعصبة العصبا على اهل الردى بالغلظ والتشديد في الامر المريب اخوانه اعوانه انصاره نجلا أبيه نعمه النصر القريب نالوا به ظفرا وعزا في الدنا ولهم نرجي الأمن باليوم العصيب عيسى وزاهر ثم مسعود معا ومحمد ذو المذهب الزاكي الاريب ياخير ماءصبه من صلبه اعني عديما أمره عجب عجيب قد صار حيا نبته نضرا فما قد مسه هشم ولا شان يعيب بل كله كمل الصلاح به فلم يقدر على انكاره الطب النجيب اهل المواهب والمذاهب في الورى لم يستطع ذماً لهم رجل لبيب يحيون ماقتل العماة وجددوا سير الكرام الأقومين ابا شبيب قد لازموا محرابه في خمسه للخمس عند حضورها المرضي الحبيب
- 279 -