ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

والليل من نور الملابس شارق بجنوبهم ووجوهم نور المشيب خير السهام من الدنا اخذوا فلا يدركه الا الاقويا نعم النصيب ياليت شعري ان اكون بقربهم حتى اصيب على الوحا الرأي المصيب واكون بينهم مقيماً لازما اذ يالهم وانا لداعيهم مجيب وقتا ينادي للصلاة بصوته في وقتها تدعوا البعيد مع القريب يأتوا سعاة تاركين لسعيهم من كل شاهقة هم ومن الدروب لادا الفريضة والتسنن والندوب

اموا لمسجدهم هم

(1)

وأمامهم عضوا على التعليم عضة ناجذ كم ماجد وهميسع معهم نقيب مستقبسين بنوره الصافي وكم بالمكرمات سحايب منهم تسيب فاحسب اناملهم جميعا جملة فالفرد منها ألف حاتم مستجيب يوما بهم ناداهم رب الطوى طلباً لسد مجاعة منها كئيب والضيف ان أواهم كانوا له كالوالدين له وكالآخ النسيب في كل وقت هكذا ادابهم دأباً لهم أو جاءهم يوماً سليب ثاروا لنصرته ومطلب ثاره متقلدين سيوفهم نحو النكوب قاموا قواعد دينهم بمقامهم دار الدنا وهم على خوف مذيب منهم شحوم كلائهم وقلوبهم غرقا ببحر من رجا الباري المثيب يوم التغابن والنشور من الثرى فيرى به المغبون ما أحصى الحسيب يبدوا به وجه الندامة وهولا ينفعه جزما عن مصادمة اللهيب وعن الخلود بقعر نار تصطلي طول البقا حق المصر على الذنوب ياليت نجل فتى سلام جارهم وفتى سليل مبارك ذاك الغريب في عصرنا ببلاده ومقامه اعني المسمى ناصراً مالي الذنوب (3) من بحر بر أولي النزاهة والتقى وبنوا فتى الدغاري عامر الاديب

الهميسع: من اسماء الاسد المقصود به مدح الممدوح

الطوى: المخمصة والجوع.

الذنوب: بالفتح اناء يغرف به الماء.

1

280