ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

فارى البصير بها قليل ربما عز الوجود به بدار عامره بل لايليق بنا الاياس حقيقة إذ أنه دأب النفوس النافره فعساه يوجد في الخبايا فاختفى في سربه او في الفيافي القافره ان كان كان لكم دليلا للذي يجري قريبا في البحار الزاخره والبر شرقاً ثم غرباً أينما جئيتم وجدتم كل بلوى باهره تغشاكم بشدائد تسقيكم جيف المنايا بالكؤوس الساكره طوبى لنفس جرعت صرف الردى وهي المقيمة دين ربي صابره طول الزمان على الشدائد كلها ولكل فضل قد اتاها شاكره طوعا بلا طمع ولا جمع لما يفني قريبا من أثاث الغادره تمضى على سبل السوية لم تمل عنها وعند خروجها متباشره ترد القيمة في الحقيقة قد نجت من كل خوف والتهاب الساعره تمت وهي [44] بيتا

وله أيضاً على أثر ما يأتيه من الآيات البينات والمعجزات الباهرات فقال هذه الابيات شعراً:

لعلمك

بي ربي وقلبى ومطلبي وكسبي بآرابي ودابي ومذهبي كفيلا ونعم الكفوء ياخالق الورى وياباسط الارزاق بالعدل ياحسبي عن النشر مني ماطوته سريرتي وما كان في جهري لصحبى اولي حبي فان كان بي شي من الريب في الحجى فما سقته نحوي فزله به ربي وان كانت الاعمال مني خسيسة فعفوك أرجوه الهي فهب توبي وان كان ماتاتي من الآى رحمة فزدني له نورا به اهتدي دربي أسير به سعياً إلى كل وجهة تراه ألوا الأحلام شمسا حدا جنبي فانت ولي ماحييت بذي الدنا كذلك في الأخرى فكن غافراً ذنبي تمت وهي ثمانية أبيات

292 -

1

-