ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

بسم

الله الرحمن الرحيم

هذه القصيدة قد نظمها العبد الفقير الى الله تعالى عامر بن علي بعد نظمه للقصيدة الذاكر فيها النبت النابت على حر النار ثم دخل المعصره وراى مارأه من الآيات الظاهرات المظهرات للمعجزات الباهرات بالدلالات السفليات والعلويات الفلكيات المدلات على ابعد الحال بعد انتهاء الاجل المعدود الى حال ما ابينه في هذه القصيدة المسماه تحفة أصغر الاصاغر للسادة الاكابر الجامعة للنذر والزواجر واشارات البشارات بخير البواطن والظواهر، وفي نسخة قيل البيت الأول بيت نصه:

برزت لكم في عام طمرغ نبذة برموزها وكنوزها متلاليه عام طمرغ سنة 1249 هـ. وهذا البيت لا يوجد في نسخة الديوان فقال في ذلك شعراً عونك ياكريم، القصيدة في الديوان هي بخط

المؤلف:

أهلاً بحامية الحمى بسيوفها وحرابها وسهامها متواليه قوم اذا قاموا استقاموا على الوفا بعهودهم وعقودهم متواليه باعوا نفوسهم لمن سواهم بشراً فما طلبوا الإقالة ثانيه في كل حادثة تسروان است ما فرقة بعد اجتماع النائيه تحت الكتايب والعلامات التي نهضت بدين المصطفى لا الخاطيه سلوا سيوفهم هم بظلالها ما أغمدوها دون قتل الطاغيه لحياة ما قتلوا العماة من الدنا من سيرة الخلفاء فيها جاريه نصبت لمن أم الغبيرة بالرضا من أهلها غير الغلاة الباغيه برهانه قد اشرقت انواره لأولي البصاير ما لها من خافيه

فله سررت

(1) انقطع البيت الي آخره بتمزيق الورق من الاصل ولم تدركه لعله رموز خفيه.

(1)

293 -