ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

(4)

(2)

وخروجه من منبت اعناقه رقت السماوات العلا متعاليه دانت بطاعته البرايا واستوى في عرشه فوق الرؤس العاتيه من غير سقط في حساب حروفه كحساب صير فاصبروا أصحابيه حتى يكون ولازموا لبيوتكم تحت الخفايا فاختفوا بزمانيه زمني به يرعى السبيتي آمنا في كل روض من رياض الراضيه وبكل قصر من قصور أولي القضا بالعدل ما عن باسه من ناجيه ان قلتم ما الرأي في طلب النجا ومن السلامة ترتجي والحاميه قلنا لكم ان كنتم أهلاً لما تمنحكم أهل الصدور الصافيه لا رأي إلا في امتثال نصايحي فهي الصحائح للنفوس الراجيه ان رمتم منها ارتقاء للذي ترقى اليه الاكرمون الماضيه أهل القوى والقهر عن ميل الهوى عمروا الهدى فاسعوا برجل ساعيه فعساكم بالصبر أيضا تظفروا بمناكم مر الدواهي الداهيه تجدوا السلامة في بقايا عصركم فهي الغنيمة عندنا والواقيه كمثالهم اذ سلموا بظهورهم فيكم لحكم إلهنا في الدانيه ان كانت الكرهاء كروا نحوها متوجهين لوجهها كالذاريه فوق الصواهل والنياق كأنهم اعلام في ظلم الدياجي الداجيه شم الأنوف وللأنوف مداعس تسقى الانوف صروف حتف راويه لم تنتبه اعداء هم إلا وقد علموا بهم هلكي بقطع الصاميه في كل سابلة لهم أو مرصد او خارجين لهدم دور العاديه لم يثنوا ابدا بدون مرادهم عنهم باحدى الحسنيين الوافيه ان قتلوا او قتلوا فغنيمة هذا وذلك للنفوس الباريه من كل شائبة تشوب قلوبهم كفر النفاق ومن شقاق الهاديه هذا لهم في هذه أري فما عن شربه لهم عقول آبيه او كانت السراء ساقوا عيسهم نحو المدارس والبيوت العاليه (1) كلمة صير رقم لرمز عدده 300 ولعله اشارة لمولد الأمام سالم بن راشد عام 1300 هـ والله أعلم. (2) السبيتي: الذئب نسبة الى القفار الواسعة الخاليه. (3) الدعس: هو الدفع والطعن بالرمح (4) الصاميه: السيف (0) الأري: هو رحيق النحل افضله وأجوده

•

294 -

-