ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨(1)
من كل لبس من لباس اولي التقى طول البقا حتى اللقا في الداهيه لو انه يرعى الأدلة مثل ما يرعى الجبال الشامخات الراسيه فالحجر ماضي حكمه عن قطعه جزما كذلك طرحه في الهاويه لبقاء وجه القول منا إنه سيكون أولى في العلوم الخافيه لكن كما دلت أدلة ما مضى مشهودة لاولي القضايا الراقيه درج الدراري في البروج وما جرت حركاتها فيها بطبع الساريه واذا تبدل حكمها فعسى القضا ماض بتقدير الفنا للدانيه بالنفخة الاولى لان شروطها تمت ولم تبق لها من باقيه لكنها في الحق حق انها تاتي ولكن في الحقيقة نافيه عن علمنا بالوقت ايات أتت من ربنا بكتابه كلاهيه مخفية عنا وجوه ورودها وإذا أتت تأتى حثيثا ساعيه فأحقنا في الحق مسك لساننا ان لاتكون بكل مرمى راميه فعسى السلامة ترتمي بوجوهنا ويرى الرماة من الهوى متراميه ثم الصلاة على النبي وآله والسادة الغر الكرام الاويه والتابعين من الأنام لدينهم المخلصات قلوبهم والصافيه تمت القصيدة وهي ها هنا [122] بيتا
وجدت هذه القصيدة آخر ديوان المؤلف بخط يده وقيد عدد أبياتها بالحروف مائة واثنين وعشرون بيتا
وله ايضا قال هذه الابيات يذكر فيها الاسماء التي ينادي بها اولاده في حالة الطفولية وهي ثمانية أبيات الاولى مضحكات
وردف فوقها ثمانية ابيات وعظيات مبكيات فقال شعرا:
ان المزاود لو تكون رئيثة فالزاد فيها للمسافر يحمل (2) البيتان الآخران في الصلاة على النبي صلعم لا يوجدان فى الأصل من خط المؤلف وما راينا حذفهما.
298 -