ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

والخبش خابش للوجوه من الأذى وبه الجميع من النجاسة يغسل والهنبر المعروف من آدابه طول الصياح على السفا يتملل والطبع للاخوخ فيه تغاير مما يعل من الرضاع وينهل كم عبدة تخشى لداهية الحجي غذته در وقت ما تتبلل من شدة الغرث الطويل به استوى ومن الصدى اركانه تتزلزل لكنني ارجو له المولى يسق طبع الابوة عنده تتحول لهفي عليهم حينما يقفوا على جسمي صريعاً روحه تتقلقل وانا المحيطة بي خطاياي التي آتيتها حملاً له أتحمل في عزتي بالرونق البهج الذي ذات الغرور لنا ولا نتحمل واذا انقضى نحبي ووارانا الثرى وبقواهم ببكائهم يتولولوا وسقوا بكاسات الضرورة والأذى والفقر لازمهم فمن هم يسالوا تفريج ضيقهم وكشف كروبهم الا العليم بخلقه لا يغفل يارب فاكشف كربهم ومضيقهم واسبل علي العفو أنت المسبل

تمت وهي [14] بيتا

وله ايضا شعراً:

الا ياصاحب الستين فاضرب بوجهك عن بني العشرين وعسا ولا تغشى مجالسهم وحاذر مخالطة الكلام لهم فتكسا عقيب العز منهم ثوب ذل ورأيك عندهم سيصير هوسا بكل صبيحة يأتوك عكسا ولو جاءوا اليك لهم زفيف كانك عندهم بالعز تعلو على كيوان بئس العز ييئسا وارخص منه في الخلوات نعسا فكا لفاني رخيصا ياخليلي وان وافيت للسبعين فاذهب فانت بجنبهم ميتا فتنسى قليل من يوقر رب شيب من الشبان ان لو كان موسى

- 299 -