ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ثم المآل إلى عذاب ضاير ما من مفر لا ولا من ناصر كلا ولا طمع بحظ وافر إلا بمن من غفور قادر ذي الفضل والاكرام انت إلاهيه

قد طال ذكر أولي النهى بمرادهم وعزومهم ولصبرهم وجهادهم يا نفس فاعتمدي طريق معادهم ان كنت عاجزة بلحق جيادهم أعنى الاوايل فالحقى بالماشيه

مادمت في زمن القوى مع اسمه فاراك حاق بك المشيب بهرمه خير الرجال المقتفى لإمامه يكفيك حظاً لو حظيت برسمه أعنى التقى وهو التقي إماميه

حقا عليك لتسلكي لمقاصد منضودة بجداول وموارد قامت بطلعة ابن يحيى ماجد إمام علم ثم زهد عابد جمع العلوم جواهرا متلاليه

فاللؤلؤ المنظوم يحكي سردها ومسائل كالطلع تحكي نضدها قد فصلت قطعا بصيب رشدها بكتابه المعروف سبعاً عدها قطعا وسبعاً بعدها متواليه

قد قام فرضاً للاله وطاعة يساله جايزة التقبل هجعة قد نال حظاً عند ذاك ورفعة حقا عنيت فتى علي جمعة الصايغي أولي الأياد الزاكيه

ما مسه سأم إذا في خلوة عن ذكر مولاه ولا من جفوة في مجلس الإخوان أو في ذروة حر غيور ما علمت بهفوة أو زلة قد جرها بحياتيه

والله ما عاينت من أغيانه (1) سوء بشخص ساء في اخوانه فالعفو والصفحو الجميل بشأنه قد كان رجاعاً وطرف لسانه بالذكر رطب في ملا أو خالية

(1) الغين الحجاب، من صفات النفوس السيلة