ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧فاخلاقه محمودة في حياته واحواله طابت ولم يركب الهزلا هو شيخنا الكندي لاشك انه هو العمري بالفعل اذا ما تأصلا امام رزين لوذعي غضنفر هصور غيور للعداة مناضلا صلابة فاروق سياسة خالد وايمان عمار أمانة عبدلا فهذا وعين الحاسدين بمرصد تصادف عثرات بنا وتزلزلا فبينا هو الكندي في نظم أمره لحفظ امانات لها الخير وكلا بدارس المعروف روح حياتنا فقام به قسطا ورام به عدلا فلم يشعروا ألا عدوا مناصباً يثير عليهم من يروه مغفلا وعض بنان الكف عن لوم حاقد وسل عليه البغي سيفاً به سلا اقاموا عليه الحشر ضحوة يومه اکابر افلاس من الناس ضللا فكم صادم السبعين واصفر لونه تصدى لانكار وما نكره حلا وقد طال من بالعلم قد غر نفسه وما زاده التعليم إلا تجاهلا ترفع ذو راس هناك به التقوا اعادي لدين الله راموا به المثلا وغروا امام العصر لا وقت نكرهم وكان لهم عوناً عليه بهم جهلا بزعمهم للنهر سدت عيونه وقبت سواقيه وما قصدوا العدلا فثار أمام المسلمين مشمراً يقوم لنصر الله ختماً واؤلا وحسر ساق الجد بذلاً لنفسه وأنسل بعد النسل في نسله نسلا وخاض بذاك النهر طولاً فلم يجد سوى العدل والتمكين رسبا وجدولا فحتى انتهى في جمعهم خاب رائيهم فلم يعذروا فعلاً ولم يقبلوا قولا وعضوا عليه الناب عضاً كأنهم نسور الحوامي أو ذياب لدى الفلا سوى شيخنا الزاكي سليل محمد ونجل الكرام المعمري أخ العدلا فناضل عنه حد طاقة جهده فلم يألوا إكراماً ولم يرتكب جهلا بوادي خروص يظهرن حقه عدلا فهاجر هجاراً شيخنا لا تجد سوى يتابع هواء النفس خاضت به الويلا فمن صاحب التقوى يجد ريحه ومن
307
-
-