ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٣٥حتى الغزالة يستبين سفورها نادى وصلى لايزال خفيرها لم يلهه دون التلاوة غيرها فاذا استبان من القرون أخيرها صلي بنا حباً وتلك صلاتيه
فاذا انقضى التالي له من نعته يمضي سريعاً ساعيا في قوته متطلبا مولاه سدة بيته فها سجاياه وثلة وقته متاهباً ما أن له من لاهيه
حتى اذا قرع الرحيل لبابه ورأيته مترفعاً بركابه فحسست وصبا من عظيم مصابه ناديت بلدته التي منحت به منح البلاد بان تجود مثاليه
أصغت مسامعها إذا وتمايلت نحوى معاً أخبرتها فتعاولت وتغيرت أماقها وتهاملت فتهمهمت حيطانها وتطاولت بنحيبها والحزن ثم حوى بيه
يا وافدا فسألتنا عن مرجع منه الينا بعد خطب مفضع وحلول دار عند هول مفزع يا سائلا عن ذا فما من مطمع عقرت حتما بعد ذاك نتاجيه
فقعدت ذاو والفؤاد قد انعقد من طول حزن مثكل مما فقد يصلى بنار مع شواظ قد وقد ثم الديار سألتها قالت لقد حل الاياس واعقمت أرحاميه
فشددت حلي واعتقدت وداعهم لما اختبرت ديارهم وبقاعهم ما أعلمت إلا بروع راعهم فعليهم مني السلام جميعهم أهل السوابق قولة رحمانيه
قد طال ذكر أولي الهدى مع كل ذي حلم وعلم ثم فهم كالذي اضحوا رهاين تحت دمث موقدي افاين ضدهم الفراعنة الذي
جاسوا خلال ديارهم أو داريه
1