ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٤٨فتعاظمت حسراته وتأسفا لما رأى الاخوان كلا قد نفى عن نفسه أمر الوصاية فاكتفا جعل الوصية في الجماعة واقتفى رأي الصواب فما به من خاطيه
ماضره لما تحير وانتقا رايا صوابا من به قد صدقا وله أصيل بالنصوص تحققا فالمسلمون أولوا الولاية والتقى هم حجة الرحمن أوضح هاديه
فاستكمل الآمر المريض موفرا قد رد طرفا بالكتاب مفكرا أخذ العزيمة عند ذاك مشمرا دفع الصكوك إلى الشهود تخيرا لثبوت أمر شهادة متساويه
هذا وقد أدى بما قد اشرعوا أهل العلوم الساميات وأودعوا للخلف منا بالسجل وقد وعوا وعلى الشهود بان يجيبوا ان دعوا فمحرم إيباءهم للداعيه
ثم انظروا أخواننا ما قد أتى نظما ونثرا بالكواغد مثبتا ثم اعملوا قبل النداء ياحسرتي هذا أقل بما يكون به الفتى السلامة طالبا للناجيه
نحو
فاخوا النهي قد عز عنه بما اتى والحال منه إلى الخلاص وما عتى فالعلم متسع لدينا يافتي فالله يقبل عذر عبد قد اتى حد استطاعته له بالوافيه
فالله جل جلاله قد حصنا بالعذر في سجف النجاة أحلنا الا استطاعتنا بذلك دلنا حاشا الأله بان يكلف نفسنا إلا الوساع من الفعال الراضيه
فاذا استقام من الفتى افعاله وقت الرحيل وفصحت اقواله قد حط عنه عند ذا أثقاله فاذا المريض توفقت أحواله
من صحة بلسانه والهاديه
_ EA_
48 -