ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٦٧

امسى السبيتي آمنا يرعي بها وأسامة الضاري مع الطملال (") والوحل يسترط السعاة على الوحى اذ أنه في ظلمة وضلال كيف النجاة لمثلنا وعيوننا مطموسة عن رؤية الأمثال شهد الاله ونوره والمصطفى واولو الصفا من مقبل أو خال ان الخليفة في الخليقة جاعد من غير شك معتر وجدال اين الذي بعد الممات تركته لا تستراب نعوته بجلال حتى يكون على الامانة ضابطاً ضبطاً قوياً ليس بالزمال ومن الذي تجب الاشارة نحوه بيمينه فضل القصى وشمال ومن الذي أن عن امر مشكل يعنى له للفض والإحلال ومن الذي ان رامني رب العمى رميا بسهم ثاقب قتال يردده في حلقومه كعقيقة خلبت بصير الناظر المختال فالصمت منك لفي يقيني علمه ماض فلم تردد جواب سوال أهل الهدى فابكوا بدمع وابل فوق الخدود كزيرج هطال واستلزموا مسترجعين عزاءه وتواصلوا في الله خير وصال فالله اسأله جوائز جوده ايصال عروة حبله بحبالي ويفيض فياض السلامة ساقياً أوصاله من بحره السلسال ياخير قبر بعد قبر محمد والصاحبين أولي الوفا والآل وابي سعيد الأريحي المرتضى أهل السعادة هم بدار جلال لهم السلام من السلام مجدد أبداً بلا أمد ولا آجال وعلى الذين هم تولوهم على نصب الدليل بواضح الإدلال ثم استقاموا قانتين لربهم وقت العشي وساعة الأصال تمت وهى ستة وخمسون [56] بيتا

(1) السبيتي: هو النمر (3) الزيرج: السحاب الرقيق

(2) الطملال: الذئب الاطلس.

-

67 -