ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٦٨وله ايضا قد رثى بها أخاه في الله عامر بن عبدالله بن مبارك الشكري فقال شعراً
قد اهتزت رماح الموت هزا وقد وخزت كلاء الكل وخزا واسياف الردى انسلت وجزت رقابا عاليات الجد جزا فما وجدت ولياً أو نصيرا ولا انتفعت بما تركته كنزا ولا امتنعت بما ارتفعت عليه من البنيان فاتخذته عزا قد انهدت شوامخهم فدكت ومنها أبرزوا في الوعس برزا فدس البعض منهم تحت صدع فكان لهم عن النظراء حرزا ومنهم للفوارس والحدايا فرايس تنتهزن الجسم نهزا ومنهم في رسيب البحر غابوا وشيكاً جهزوا للقرب جهزا كفاني في الدنا ناراً تلظى يكز شرارها للقلب كزا وفاة فتى اتى بالفلك تجري يلز به ديار عمان لزا من الحرمين جاء على سرور بما قد نال توفيقا ونجزا به ادى الفروض وزاد فضلا زيادة تستفز الكفر فزا عنيت به اخا ذكر وشكر هو الشكري عامر من تجزا زمان حياته اوراد شتي يدز بها صفوف الذكر دزا على المحراب للتنزيل يتلوا وللاثار تصريحاً ورمزا فلا الفقهاء راموه بعيب ولا السفهاء تعنيفا ونبزا فخير خصال أهل العصر هذا لمن سمكت مناصبه وبزا فعما عاينت عيناي منه أنخت نويقتي وقعدت عجزا فكم بيني واياه ابتعادا يخز لتوقه في السير خزا فوافا الدار وهو بها سليماً فلم يمسس لها رمياً ووكزا عسى في السبق يسبقه علي هو العزري ادلاجاً وجمزا
68 -
-