ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٧٠

تغلب قلبه الأهواء حتى به جرت مطيته الرعاع تردد سيره في كل واد تضعضعه الفدافد والتلاع ولو قبس السياسة منه لاض كانوار العلوم له التماع سينقلب الملوك له سراعا مماليكا تطيع ولا تطاع ولكن القضاء عليه ماض وحكم ما له عنه انتزاع فصير بادي الأراء جميلا سديداً ما له عنه انقلاع ولو هو حينما أُودي أبوه ونادته المحابر والرقاع هلم بنا فنحن اليه حصن به مس العباهلة ارتياع تقاصر دوننا وأليك يوماً مضى في مضنا البطل الشجاع فلباها على عجل مجيباً لصح له على الجوزا ارتفاع ولكن الطريق عليه سدت وعترته فما عنه انصداع عساهم غيروا فرموا بهذا وغيرت المنازل والبقاع فمن ظن التعزز بالصياصي وبالشم الرواسي له امتناع اذا ضبئت برأثين البلايا فزعم لاله منا استماع وان منح الزمان بمثل هذا غريباً فهو منه لنا اختداع فلا يغررك ذا الاحلام دار به الغوغا لمذهبها تطاع فيالله من زمن رماني ببلوى لا لها عني انقطاع سوى كف المنية في يقيني لما يبني الزمان له انقشاع فوا أسفي عليكم حين أُودي أبو نبهان حاق بها الضياع

تمت وهى ثلاثة وثلاثون [33] بيتا

- V.