ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٧١وله ايضا:
الا كل شيئ ماسوى الله مخلوق وكل جديد بالجديدين مخلوق وكل عظيم في العظايم حاقر وكل رفيع بالمداسات مدقوق وكل حياة قام بالروح جسمها حميا المنايا للفراق تذوق وكل حليم كامل العقل والحجا فبالكيد والنكبات لاشك موهوق وفي وهج الاحزان والناس والاذى وشر الاعادي صاعداً فهو محروق وفي لحج الاوصاب والهم والبلا على الحزم مني بالحقيقة مغروق سيكدح في دنياه كدح معمّر يعمر عمران البقاء وهو مطروق يؤمل آمالاً ويسعى مبادراً على الرغم منه للمنية مسبوق فكم شاريا كاس الفرات على الوحي بكاس الردى من جرعة الماء مشروق وقد حيل ما بين اشتهاه وبينه وباب ارتجا الرجعى اليه فمغلوق
سيبصر ما أم الشهود أمامه على العدل منهم بالكتابة موثوق
فان كان خيراً فالجنان جزاؤه وان كان شراً للسعير فمفروق تمت وهى [12] بيتا
وله ايضا:
الا يا أيها الكرما الخيار نأت بيني وبينكم الديار فلا زلتم بقلبي قاطنينا فلاعنا وقريتنا فرار ولو غبتم فما غبتم ولكن لكم فيه المساكن والقرار فاحياكم اذا وفدوا وحيوا بهم تحيا البلاقع والعمار وتتسع الصدور بهم اذا ما نواجذهم بدت ولها اسفرار كانهم لأهل العرف عرف من الحادي وللحادي بوار فالف ألوكة قدمت عليكم تضيء بنورها الباهي الديار تمت وهى سبعة [7] أبيات
(1)
(1) الألوكة: الرسالة.
- VI -