ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وله ايضا يذكر فيها الموت الواقع بعمان فقال شعرا:

أزفت من الملك الكبير الآزفة ما أن لها من امره من كاشفه والناس فى يم المهالك اغرقوا تغشاهم امواجه المترادفة مزن المظالم لم تزل مركومة من فوقهم ظلماتهم متكاثفة قد سكرت ابصارهم ما ابصرت لورودها لما اتتهم واجفة فسطت عليهم بغتة واستأصلت أهل الجهالة والعقول العارفه كم رفقة أو سيرة أو جيرة في ساعة ساغت كؤساً حاتفه كم حارة أو قرية أو كورة اضحت منازلها طلولا كاسفة 1236 هـ حلت بشهر الصوم عامة ولرغ بعد انقراض اولي السيوف الناصفة سيف الجليل لهم تجلى ماله يرجى لحديه أكف صارفة فاجتاح شطرا من عمان وغيرها وبقى البقية بالنفوس الراجفة ترجوا مباشرة الردى لكنها لاشك في ظلم الضلالة عاكفة لم تدر أين يمينها وشمالها وانا المقيم على ارتجاء الرادفة لا وهم بي اذ أنها معقوبة اخرى واخرى بعدها مترادفة

(1)

يجري قريبا بالديار الصادقة (1) قصم اليقين بواهري من وقع ما حتى يحال الأمر عن أهل الهوى يجري على سنن الخيار السالفة كم منذر متوعد ياتي وكم من أية في دجن ليل طايفة لا يشعرون أولوا العمى بمرورها اذ انها مثل البروق القاصفة لا يعلمون بما علمت كفاهم حزنا طويلاً ماله من كاشفة تمت وهى ثمانية عشر [18] بيتا

(1) صدف عن الحق ضل عنه

- 72 -