ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٧٣

وله ايضا يذكر فيها الطاعون الواقع بعد هذا العشر سنين فقال:

لقد وفدت من المولي النذور بها ضاقت من البشر الصدور وايات جسيمات عظام قد انصدعت بدهشتها الصخور واسباب تدلت منه لما غشى الاسلام ياصحبي الغرور به ارتكبت محارمه ارتكاباً جهارا قد فشى فيه الفجور) وقد مزج الحلال بكل حجر قليلا ان يرى الصافي الطهور تراق به الدماء بلا حساب وتنتهك الحراير والخدور (2) تناهى أمره ان مر حبر تصادمه الكبائر والوزور باي طريقة وباي قوم وقد ملئت من الفحشا القصور وقد تركوا الصلاة وضيعوها عديم من لموجبها خفير اذا انكسر العماد فلا ترجي سلامة ماعليه مستدير قد افتتح الورى ابواب بلوى ونقمات غياثك ياغفور قد انفتحت وما ارتتجت خليلي ونحن بها ولله المصير كفى البصراء بالجاري اعتبارا ولكن يا أخي اين البصير ويكفي الجاهلين به ازدجارا ولكن لم يروها ياعذير لان مرورها كوميض برق تلظى قاصفا ومضي يسير قلوبهم مطوقة بطوق مختمة تملكها الغرور ويكفي الخاشعين به ادكاراً وموعظة تواضع ياحقير الوتر ما جرى ومضى سراعا على الآفاق ناعقة تدور اذا صفقت سوابقه لشخص نقيع السم من فيه يفور بشهر الحج اول ماتراخي على الحرمين قدره القدير اتى في ولرغ ياصاح هذا له شبه معاوله نظير

(1) الحجر الحرام

(2) الخدور ابديات الخدور

(3) الرتج: الاغلاق.

(4) ولرغ: رمز حرفى اى عام 1236 هـ.

73 -