شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٠١مالك
القسم الثاني: النص المحقق:
الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر» (1). فقد تفرد به أنس: «أن النبي صلى بن
مالك عن الزهري.
وحديث: «إنما الأعمال بالنيات» (2). فقد تفرد به يحي بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الأحاديث الثلاث واردة في الصحيحين وعليها عمل الناس، مع أنه ليس لكل منهما كما يرى ابن الصلاح ومن معه إلا
وغيرهما (3)
إسناد واحد تفرد به ثقة ومثل ذلك كثير حتى قال مسلم: (قد تفرد الزهري بنحو تسعين حرفاً يرويها ولا يشاركه فيها أحد بأسانيد جياد) (4). وكذلك حديث: «كان الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك» (5). فقد تفرد به إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة /76/ ولذلك قال الترمذي فيه: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة]). ولذلك كان تعريف الشافعي المذكور أولاً هو الأصح (7) الأوفق والله
أعلم.
المطلب الثامن عشر الحديث المقلوب
قال الناظم: 21
. والمقلوب قسمان تلا
22 - إبدال راو براو قسم و قلب إسناد لمتن قسم
الحديث المقلوب: هو حديث دخله القلب في متنه وسنده أو كليهما (8). والقلب [في اللغة] هو إبدال شيء بآخر (1)، وهو مأخوذ من قلب الشيء [لغة بمعنى] (2) حوله عن وجهه، كقولهم:
(1) البخاري الصحيح، باب جزاء الصيد ونحوه باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام، رقم: 1846 (بنحوه) مسلم الصحيح، کتاب الحج، باب جواز دخول مكة بغير إحرام، رقم: 1357 (مثله).
(2) تم تخريجه.
(3) زيادة من النسخة (ب). (4) ينظر، علوم الحديث، ص 78.
(5) أبو داود: السنن، كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء، الرقم: 30 بنحوه مختصرا) / الترمذي: الجامع، أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، الرقم: 7 (بهذا اللفظ) / أحمد:
المسند، مسند عائشة رضي الله عنها، الرقم: (
25859:
بنحوه ه مختصرا).
(6) سقط من النسخة (ب).
(7) زيادة من النسخة (ب).
(8) زيادة من النسخة (ب). (9) زيادة من النسخة (ب).
101