شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

القسم الثاني: النص المحقق:

الله عليه

ويقصد بذلك فيما يظهر كتاب الإسلام والنصرانية للشيخ محمد عبده إذ دحض كثيراً مما نسب إلى الدين /107/ ومن الغريب أن يصحح العلماء هذه القصة وقصة زواج النبي صلى وسلم بزينب؛ وقصة سحر لبيد بن الأعصم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يرى أنه يفعل شيئاً وهو لم يفعله.

ويرد الشافعي حديث: «إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فأعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني» (1). الذي رواه الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس بدعوى أنه ما رواه أحد يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير، وإنما هي رواية منقطعة من رجل مجهول، واعتبر هذا الخبر من وضع الزنادقة)، وتبعه على ذلك عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المدني شيخ البخاري وغيرهما، ويدعون أن هذا الحديث يدعوا إلى ترك السنة جميعاً، أو البعض منها وقالوا إنه يخالف الحديث الذي يقول: أوتيت» الكتاب ومثله معه (3). ووجه الدفع فهم ورد كل حديث ليس معناه في القرآن وهذا خطأ، فقد وافق هذا الحديث حديثاً مشهوراً عندهم عندهم وهو وهو لما سئلت عائشة عن خلق النبي فقالت: كان خلقه القرآن» (5). [وغير من الأحاديث الواردة في الشأن] (وقد تبعهم على ذلك جل من ألف في الفن، كأن

ذلك

(4)

(7)

الشافعي ومن معه قد أحاطوا علماً بجميع علماء المسلمين الثقات، وحيث أن أبا عبيدة مجهول كما يقول الذهبي والرازي، فحديثه لا يؤخذ به لأنه ليس من رجال الصحيحين، وهو غير وارد فيهما كأن الصحابة رضوان الله عليهم قد حبسوا أنفسهم وعلمهم على رجال البخاري؛ ومسلم؛

أحمد

(1) الربيع الجامع، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم: 40. (2) الرسالة، للإمام المطلبي محمد بن ادريس الشافعي، تحقيق وشرح وأولاده بمصر، ط 1، 1357 ه 1938 م، ص 224 و 225.

بن محمد شاكر، مطبعة مصطفى البابي

الحلبي

(3) أبو داود: السنن، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في أكل السباع، رقم:3804 (بنحوه مختصرا) / الترمذي: الجامع، أبواب العلم عن رسول الله عليه وسلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم، رقم:2664 (بنحوه مختصرا ابن ماجه السنن أبواب السنة، باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والتغليظ على من

الله

صلي

عارضه، رقم: 12 (بنحوه مختصرا).

(4) زيادة من النسخة (ب).

(5) مسلم: الصحيح، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض، رقم:746 (بنحوه

مطولا) و 746 و 746 و 746 و 746 (من غير ذكر هذا اللفظ) و 746 (من غير ذكر هذا اللفظ).

(6) زيادة من النسخة (ب).

(7) في النسخة (ب): ولأن الحديث.

132