شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

القسم الثاني: النص المحقق:

وموطأ مالك والشافعي؛ و مسند أحمد؛ وتلاميذهم؛ وهذا خطأ جسيم وتحامل على السنة، وعلمائها، /108/ ألم يسمعوا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: «يحمل هذا

الذي

العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين» (1) بن عمرو بن العاص وابن مسعود بمعناه وابن عباس

رواه أسامة بن زيد وعلي وابن عمر وعبد

وجابر بن سمرة ومعاذ وأبو هريرة وغيرهم.

الله

والحديث الذي ردوه رواه الأثبات الثقات كما مر. وإن زعموا أنه من مرسل ابن عباس، قلنا: إن مرسله كالموصل وباتفاقكم أنتم يا أهل [مصطلح الحديث] (2) بأن الصحابة يأخذ بعضهم من بعض ولا يسألون حتى جاءت فتنه عثمان، ثم إن البخاري روى عنه (3) في صحيحه مئتين وسبعة عشر حديثاً وإنه لم يسمع أي ابن عباس من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تسعة أو عشرة أحاديث كما أورد ذلك العسقلاني في تهذيب التهذيب الجزء الخامس ص: 279 عن غندر ويحي القطان والغزالي (4)؛ مع أنهم اثبتوا أحاديث الرؤية مع تناقضها كما بين ذلك مفتي عمان أحمد بن حمد الخليلي في تعليقه على] (5) مشارق أنوار العقول ص: 195) (6) ومع تعريفهم للموضوع: بأنه الحديث الذي يخالف صريح القرآن كما يأتي بعد، وبسطي لهذه المسألة لتنبيه (7) الطالب ليتثبت في رد الحديث أو قبوله بعد الفهم الصحيح ومع طرح كل غرض أو تعصب وأسباب وضع الحديث كثيرة سنشرع في تبينها والتمثيل لها (مثل فعلنا فيما

سبق)

6 (8)

(1) بالبزار: المسند، تتمة مرويات أبي هريرة عبد الله بن يامين، رقم: 9423.

(2) في النسخة (ب): المصطلح لأنكم تقولون.

(3) في النسخة (ب): عن ابن عباس.

(4) تهذيب التهذيب، للإمام الحافظ شيخ الإسلام شهاب الدين أبي الفضل أحمد الكتاب الإسلامي القاهرة، دط، دت، ج 5، ص 279.

(5) زيادة من النسخة (ب).

بن

علي

حجر العسقلاني، الناشر دار

أحمد

بن

حمد

(6) ينظر، مشارق أنوار العقول، للإمام أبي محمد عبد الله بن حميد السالمي، تصحيح وتعليق سماحة الشيخ،، حقق نصوصه وخرج أحاديثه د. عبد الرحمان عميرة، دار الجيل بيروت لبنان، ط 1، 1409 ه 1989 م، ج 1،

الخليلي،

ص 378.

(7) في النسخة (ب): أريد به تنبيه.

(8) الظاهر من هذا القول إشارة إلى الجزء الأول الساقط

نسخة

من

الشيخ.

133