شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ١٤١

القسم الثاني: النص المحقق:

يكذب عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وصاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، وشيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به) (1).

3 - أصحاب البدع والأهواء وكذلك اتفقوا على أنه لا يقبل حديث صاحب بدعة إذا كفر ببدعته، وكذلك إن استحل الكذب، ولو لم يكفر ببدعته) (2). 4 - الزنادقة والفساق والمغفلون الذين لا يفهمون ما يحدثون (3)، وكل من لا تتوفر فيهم صفات الضبط والعدالة والفهم قالوا المقبول الثقة الضابط لما يرويه وهو المسلم العاقل البالغ السالم من أسباب الفسق وخوارم المروءة وأن يكون مع ذلك متيقظاً غير مغفل حافظاً إن حدث حفظه، وضابطا إن حدث من صحيفته] (4) فاهماً إن حدث عن المعنى، فإن اختل شرط مما، وقد مر كلُّ ذلك مستوفى (6)، وكذلك ذكروا خمس صفات إن وجدت

من

ذكرناه ردت روايته

(5)

في الراوي توقف في قبول روايته وهي: من اختلف من تجريحه وتعديله، أعني جرحه بعض الحفاظ ووثقه بعضهم.

من كثر خطؤه وخالف الأئمة الثقات في مروياتهم.

من كثر نسيانه.

اختلط في آخر عمره (خرف) (7). من

من ساء حفظه وضعفت ذاكرته وكذلك ترد رواية من روى عن شيخ لم يثبت لقياه له. أو ولد بعد وفاته (8)، /118/ أو لم يدخل المكان الذي ادعى سماعه فيه كما أدعى مأمون بن أحمد أنه سمع من هشام بن عمار] (9) فسأله الحافظ ابن حبان متى دخلت الشام، فقال:

السهروردي

(1) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، ص 111. (2) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، ص 111. (3) في النسخة (ب): يحدثون به.

(4) زيادة من النسخة (ب).

(5) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، ص 111.

(6) في النسخة (ب): مستوفى في معرفة الحديث الصحيح.

(7) زيادة من النسخة (ب).

(8) في النسخة (ب): وفات شيخه.

(9) في النسخة (ب): عن هشام بن عمار في الشام.

141