شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٤١

القسم الثاني: النص المحقق:

والمنقطع ما لم يتصل إسناده سواء سقط منه صحابي أو غيره أو فيه راو لم يثبت سماعه ممن يروي

عنه.

-2

عدم

العدالة: يشمل المنكر والشاذ والمدلس والموضوع.

فالمنكر: ما تفرد به الراوي الضعيف.

- والشاذ: ما رواه الراوي المقبول مخالفا لرواية من هو أحفظ منه أو من هم أكثر عددا منه. - والمدلس: هو أن يروي الراوي عمن عاصره ولم يلقه، أو من لقيه و لم يسمع منه على وجه

يوهم السماع.

-

والموضوع هو المكذوب والمختلق على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرويه كاذب لا يوافقه عليه غيره في لفظ ولا معنى وهو مرفوض مطلقا.

-3

عدم الضبط ويشمل المضطرب والمتروك؛

- فالمضطرب: هو الذي يروى بأوجه مختلفة متقاربة بحيث لا يمكن ترجيح بعضها على بعض. والمتروك: هو ما يرويه متهم بالكذب أو الوهم أو الاختلاط ولا يعرف إلا من جهته. وقد يرويه من هو ثقة لكن خالف /11/ من هو أعدل منه كما مر …

-

4 - العلة القادحة: وهو المعل وتشمل ما كان ظاهر لفظه السلامة وعرفت فيه علة بعد التفتيش

في السند أو المتن.

-5

عدم فقد الشاهد: (العاضد) ويشمل المقلوب والشاذ وأما الشاذ فقد مر؛ وأما المقلوب فهو: نوعان (1) ما تبدل فيه راو بآخر من طبقته. (2) أو ركب إسناد متنه على متن آخر ويسمى

المركب أيضا.

6 - الجهالة: إما في الرواية فيحذف منه شخص لم يذكر أو يذكر، وهو مجهول الحال فيكون الراوي الحقيقي مجهولا فحصل ضعفه من جهة جهل، راويه، أو يكون في المتن جهالة لأنه رواه راو غير ضابط ولم يرو عن غيره، أو لركاكة لفظه أو معناه أو لوهم الراوي وعدم ضبطه اللفظ،

كقول الراوي في السجود، وليضع ركبتيه قبل يديه والصحيح أن يضع يديه قبل ركبتيه. كما أن للحديث الصحيح والحسن مراتب فكذلك للحديث الضعيف مراتب، فكما قيل إن أصح إسناد الصحيح ما رواه مالك عن نافع عن ابن عمر الخ .... كذلك قالوا إن أوهى أسانيد أهل البيت ما رواه عمرو بن شمر الجعفي عن جابر بن يزيد الجعفي عن الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني عن علي كرم الله وجهه.

41