شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٦٩

القسم الثاني: النص المحقق:

واعتبر الناظم المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر، والعزيز (1) في أوله كحديث: «نحن الآخرون السابقون» الحديث فإنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم اثنان حذيفة وأبو هريرة، وشهر عن أبي هريرة إذ رواه عنه سبعة: عبد الرحمن؛ وأبو حاتم وطاووس؛ والأعرج؛ وهمام؛ وأبو صالح؛ وعبد الرحمن مولى أم برتن.

إذا فالمشهور (2) ما شاع عند أهل الحديث خاصة بأن نقله] (3) رواة كثيرون سواء كان الحديث [صحيحاً أو حسناً أو صالحاً أو ضعيفاً وسواء كان الناقلون عن الإمام أو عن الرسول صلى

عليه وسلم، [هذا هو الصحيح] (4)

وقيل: المشهور ما رواه الجماعة (5) من

الله

الثقات واستوى في معرفته الخاص والعام؛ /46/ كأفعال

النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة؛ وفي الوضوء؛ والحج ونحوها] (6)، وهذا ملحق عندهم

بالمتواتر لأنه يفيد العلم النظري؛ أو الضروري.

(7)

متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» (9) فقد

وقد يكون المشهور متواتراً] (8) كحديث «من كذب علي ذكر البزار في مسنده أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحواً من أربعين صحابياً، وقيل: ستون، وقال بعضهم: أكثر من مئة ولا يعرف حديث اجتمع على روايته العشرة إلا هذا] (10)، وقد يكون الحديث مشهوراً راً (11) صحيحاً عند بعض وغير صحيح عند البعض الآخر، كحديث: «المسح على الخفين» (12). فقد زعموا أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد ينوف عن

(1) في النسخة (ب): وإن كان عزيزا.

(2) في النسخة (ب): المشهور.

(3) في النسخة (ب): أو مع غيرهم بأن قاله.

(4) زيادة من النسخة (ب).

(5) في النسخة (ب): جماعة.

(6) في النسخة (ب): أفعال الصلاة والحج نحوهما.

(7) في النسخة (ب): عند التحقيق.

(8) في النسخة (ب) إلا إن أرادوا بالمشهور المتواتر.

(9) تم تخريجه.

(10) في النسخة (ب): ذكره بعضهم أنه رواه أكثر من

مائة

من

الصحابة واجتمع على روايته العشرة المبشرون و لم يجتمعوا

على حديث غير هذا.

(11) سقط

(12) تم تخريجه.

من النسخة (ب).

69