شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٦٩القسم الثاني: النص المحقق:
واعتبر الناظم المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر، والعزيز (1) في أوله كحديث: «نحن الآخرون السابقون» الحديث فإنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم اثنان حذيفة وأبو هريرة، وشهر عن أبي هريرة إذ رواه عنه سبعة: عبد الرحمن؛ وأبو حاتم وطاووس؛ والأعرج؛ وهمام؛ وأبو صالح؛ وعبد الرحمن مولى أم برتن.
إذا فالمشهور (2) ما شاع عند أهل الحديث خاصة بأن نقله] (3) رواة كثيرون سواء كان الحديث [صحيحاً أو حسناً أو صالحاً أو ضعيفاً وسواء كان الناقلون عن الإمام أو عن الرسول صلى
عليه وسلم، [هذا هو الصحيح] (4)
وقيل: المشهور ما رواه الجماعة (5) من
الله
الثقات واستوى في معرفته الخاص والعام؛ /46/ كأفعال
النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة؛ وفي الوضوء؛ والحج ونحوها] (6)، وهذا ملحق عندهم
بالمتواتر لأنه يفيد العلم النظري؛ أو الضروري.
(7)
متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» (9) فقد
وقد يكون المشهور متواتراً] (8) كحديث «من كذب علي ذكر البزار في مسنده أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحواً من أربعين صحابياً، وقيل: ستون، وقال بعضهم: أكثر من مئة ولا يعرف حديث اجتمع على روايته العشرة إلا هذا] (10)، وقد يكون الحديث مشهوراً راً (11) صحيحاً عند بعض وغير صحيح عند البعض الآخر، كحديث: «المسح على الخفين» (12). فقد زعموا أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد ينوف عن
(1) في النسخة (ب): وإن كان عزيزا.
(2) في النسخة (ب): المشهور.
(3) في النسخة (ب): أو مع غيرهم بأن قاله.
(4) زيادة من النسخة (ب).
(5) في النسخة (ب): جماعة.
(6) في النسخة (ب): أفعال الصلاة والحج نحوهما.
(7) في النسخة (ب): عند التحقيق.
(8) في النسخة (ب) إلا إن أرادوا بالمشهور المتواتر.
(9) تم تخريجه.
(10) في النسخة (ب): ذكره بعضهم أنه رواه أكثر من
مائة
من
الصحابة واجتمع على روايته العشرة المبشرون و لم يجتمعوا
على حديث غير هذا.
(11) سقط
(12) تم تخريجه.
من النسخة (ب).
69