شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٧٢

القسم الثاني: النص المحقق:

الحديث المعنعن: هو ما روي بلفظ عن دون بيان للتحديث أو السماع أو الإخبار أو نحو ذلك، ويحكم لسنده (1) بالاتصال /48/ رغم عدم التصريح بالتحديث أو السماع [أو غيرهما] (2) إذا

توفرت فيه ثلاثة شروط:

-1

-2

عدالة الراوي وضبطه [وقد مر تعريف ذلك] (3).

ثبوت لقاء الراوي عمن روى عنه؛ بأن يثبت في التاريخ فلاناً (5) عند الجمهور، أو التقى به عند البخاري.

-3

أن الراوي فلاناً (4) قد عاصر

سمع

البراءة من التدليس؛ بأن يكون من عادة الراوي أن لا يقول عن فلان إلا إذا كان (6) منه وهو] (7) كثير في الجامع الصحيح، وفي (8) البخاري ومسلم وغيرها لاسيما (9) إذا قربت الرواية إلى منتهاها. ومن المعنعن المؤنن: وهو ما فيه «أنَّ» بالفتح والتشديد، نحو أنَّ فلاناً قال كذا، ومعظم العلماء على التسوية بينهما. وقال الحافظ ابن أبي شيبة باتصال المعنعن وإرسال المؤنن ولذلك حكم على رواية ابن الزبير عن محمد بن الحنفية عن عمار، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه ورد علي «السلام» بالاتصال. وعلى رواية قيس بن سعد بن عطاء بن أبي رباح عن ابن الحنفية أن عماراً مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي» بالإرسال. لكونه قال: إن عمارا، ولم يقل: عن عمار، وهذا قبل تحريم الكلام في الصلاة) (10)، والصحيح أن المعنعن والمؤنن إذا [سلم من الطعن فهو من قبيل المتصل ويصلح] (11) للاحتجاج كما مر.

المطلب التاسع الحديث المبهم

قال الناظم:13 -

(1) في النسخة (ب): على سنده.

(2) زيادة من النسخة (ب).

(3) زيادة

من النسخة (ب).

(4) سقط من النسخة (ب).

(5) في النسخة (ب): من روى عنه.

(6) سقط من النسخة (ب).

(7) في النسخة (ب): عنه والمعنعن.

(8) سقط من

النسخة (ب).

(9) في النسخة (ب): خاصة.

ومبهم ما فيه راو لم يسم

(10) المنظومة البيقونية بشرح، الشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني، مع حاشية الشيخ عطية الأجهوري، ص 119.

(11) في النسخة (ب): سلما من الطعن فهما من قبيل المتصل يصلحان.

72