شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٧٣القسم الثاني: النص المحقق:
/49/ المبهم على قسمين: مبهم في الرواية
ومبهم في المتن.
- أما الأول ما ورد في سند عن فلان بن فلان أو عن أبيه؛ أو عمه أو أمه (2)؛ أو ابن أمه؛ فوردت تسمية هذا المبهم من طريق أخرى فإذاً هو ثقة؛ أو ضعيف؛ أو ممن ينظر في أمره.
وفائدة معرفة المبهم زوال الجهالة، لا سيما الجهالة التي يرد معها الحديث حيث يكون الإبهام في
الإسناد.
خلاد
وقد صنف في ذلك الخطيب البغدادي وغيره، ونورد) لذلك مثالاً] (3) كعادتنا؛ من ذلك ما رواه أصحاب السنن الأربعة من حديث يزيد، قال: أتانا مربع الأنصاري ونحن نعرفه، فقال: إنّي رسولُ رسول الله إليكم، يقول لكم: قفوا على مساجدكم الحديث. ومربع اسمه زيداً أو يزيد، وقيل: عبد الله. ومن مثاله] (4): وما رواه النسائي من رواية علي بن يحي بن في حديث: «المسيء صلاته» عن أبيه عن عم له العم المبهم: رفاعة بن نافع. ومن ذلك عمة فلان. مثاله: ما] (5) رواه النسائي أيضاً [من رواية] (6) حصين بن محصن عن عمة له أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم لها حاجة الحديث [اسم عمته] (7): أسماء. ومن ذلك زوجة فلان، [مثاله حديث الصحيح] (8): جاءت امرأة رفاعة القرضي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت بعده بعبد الرحمن بن الزبير وإن ما معه مثل هذبة الثوب، فقال صلى الله عليه وسلم: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة. لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك». قيل: هي تميمة بالتكبير، وقيل: بالتصغير، وقيل: هي سهيمة. /50/
ومن
ذلك زوج
فلانة كحديث سبيعة الأسلمية أنها ولدت بعد وفاة زوجها بليال الحديث (9).
زوجها هو: سعيد بن خولة. ومن ذلك ابن أم فلانة كقول أم هاني زعم ابن أمي أني قاتل رجلاً
(1) في النسخة (ب): السند.
(2) في النسخة (ب): عمته.
(3) في النسخة (ب): ونمثل لذلك. (4) سقط من النسخة (ب).
(5) في النسخة (ب): كما.
(6) في النسخة (ب): كرواية.
(7) في النسخة (ب): المبهمة.
هي
(8) في النسخة (ب): مثل ما ورد في الصحيحين.
(9) زيادة من النسخة (ب).
73