شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٨٧

القسم الثاني: النص المحقق:

قال الحافظ ابن كثير في تفسير الآية: هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه أحدهما: أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري قد وثقه ابن معين ولكن قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به … " (1). قال صاحب فتح البيان في تفسير القرآن] (2): قد استشكل هذه الآية جمع من أهل العلم لأن ظاهرها

صريح في

(3)

وقوع الإشراك من آدم الله، والأنبياء معصومون من الشرك، وقد أنكر هذه القصة] (4) جماعة من المفسرين منهم الرازي وابن كثير والزمخشري وأبو السعود قلت: وجميع المفسرين والمحدثين. وقال الحسن نفسه الذي أسند إليه الحديث في تفسير الآية: هذا (5) في الكفار

يدعون الله فإذا أتاهما صالحاً هود أو نصر. وقال ابن كيسان هم الكفار سموا أولادهم بعبد العزى؛ وعبد شمس؛ وعبد الدار ونحو ذلك (6)، وقيل: في قصي، لأن هؤلاء أولاده وهو مجمع قريش، وقد نفى الله على كفار مكة شركهم ونسب لهم ما فعله أبوهم إذ وافقوه على شركه، كما نفى على أهل الكتاب جرائم آباءهم (انظر رحمك الله ما تأتي به الغرائب) [الذي يأباه سياق الآية] (7) من الجمع لا التثنية … الخ /66/.

والغريب أنواع غريب سندا ومتنا أو متنا لا سندا أو سندا لا متنا] (8) وغريب بعض السند وغريب بعض المتن. فالأول، منه غرائب الصحيح: وهو ما يتفرد به راو ثقة عن مثله إلى الرسول

صلى الله عليه وسلم ومثلوا له بحديث: الأعمال بالنية فزعموا أنه غريب في أحد طرفيه مشهور في الطرف الآخر منه، لأن الشهرة طرأت له من عند يحي بن سعيد فهو غريب سنداً مشهور متناً، وقد أخطأوا لأنهم اعتمدوا على الصحيحين إذ روياه بهذه الطريق، وقد [مر البحث

(1) تفسير القرآن العظيم، للإمام الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، وضع حواشيه وعلق عليه: محمد حسين شمس الدين، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، يروت، لبنان، ط 1، 1419 ه 1998 م، ج 1،

ص 475. (2) زيادة من النسخة (ب).

(3) سقط من النسخة (ب).

(4) في النسخة (ب): وأنكرها.

(5) في النسخة (ب): قد فسرها بغير ذلك حيث قال إن هذه الآية نزله

(6) فتح البيان في مقاصد القرآن تفسير، السيد الإمام العلامة أبي الطيب صديق بن حسن القنوجي البخاري، قدم له وراجعه

خادم العلم عبد

الله

بن إبراهيم الأنصاري، المكتبة العصرية، صيداء بيروت، دط، 1412 ه 1992 م، ج 5، ص 100.

(7) في النسخة (ب): وسياق الآية يأباه لما فيها.

(8) في النسخة (ب): غريب سند وغريب متن وغريب سند ومتن.

87