شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٨٨القسم الثاني: النص المحقق:
قبل إلا أننا نزيد أن الحديث] (1) رواه عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبي رواد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن سيار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: إنه غريب
(2)
من حديث زيد بن أسلم، وهذا مما أخطأ فيه الثقة عن الثقة وقال أبو الفتح اليعمري: "هو إسناد غريب كله والمتن صحيح (3)، وأنت خبير أن هذا زعم و] (4) أنه ليس من الغريب، وقد
ورد من عدة أوجه، ومن الصحابة غير عمر وإن ضعفوها تقليداً للصحيحين، وقد مر بحثه في تعريف المشهور] (5).
الثاني: ما هو غريب سنداً ومتناً ولم يمثلوا، له وقالوا: إنه غير موجود، ولكن القسمة العقلية تقتضي وجوده.
والثالث: الحديث الذي مر ذكره (0) وهو رواية عبد المجيد بن عبد العزيز.
والرابع حديث الطبراني في الكبير عن عبد العزيز الداوردي وعباد بن منصور عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بحديث /67/ أم زرع والمحفوظ ما رواه عيسى بن يونس عن هشام بن عروة أخيه عبد الله عن عن عروة عن عائشة هكذا اتفق عليه الشيخان قال أبو الفتح: فهذه غرابة تختص موضعا من السند والحديث صحيح
والخامس: مثاله حديث الطبراني المذكور أيضاً لأن عبد العزيز وعباداً جعلا جميع الحديث مرفوعاً، وإنما المرفوع منه قوله صلى الله عليه وسلم: كنت لك كأبي زرع لأم زرع» (7) فهذه غرابة بعض المتن أيضاً.
ومنه حديث: زكاة الفطر، حيث قيل: إن مالكاً انفرد عن سائر رواته بقوله من المسلمين في قوله صلى الله عليه وسلم: زكاة الفطر عن رمضان صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد الحر الذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين» (1). فقوله: «من المسلمين» لم يروها أحد غير مالك.
(1) زيادة من النسخة (ب).
(2) في النسخة (ب): أنه.
(3) تدريب الراوي، ص 635) ابن سيد الناس هو نفسه أبو الفتح اليعمري) ينظر: فتح المغيث
(4) زيادة من النسخة
(ب).
(5) في النسخة (ب) كما مر (أنظر المشهور).
(6) في النسخة (ب): ذكره غريب سندا متنا.
صحيح
(7) البخاري الصحيح كتاب النكاح، باب حسن المعاشرة مع الأهل، رقم: 5189 بهذا اللفظ) مسلم: الصحيح، کتاب
فضائل الصحابة، باب ذكر حديث أم زرع، رقم: 2448 (مثله) و 2448.
88