شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٩٢حجر،
القسم الثاني: النص المحقق:
تابعي أو تابع التابعي] (1) أو اثنان قبلهما، ويقال له: المشكل أيضا (2) كما نبه على ذلك ابن كأن يقول مالك مثلاً [أو الربيع (3): قال الرسول صلى الله عليه وسلم فالأول (4) مسقطاً تابعياً وصحابيا هما نافع وابن عمر على التوالي، أو يقول الربيع كذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم مسقطا تابعياً وصحابياً (5) هما أبو عبيدة وعبادة بن الصامت أو أبي أيوب الأنصاري، معضلاً، لأن الراوي جعله ضعيفاً كالمريض الذي أعضله الداء وأعياه فلا ينتفع به من يرويه، وذلك لشدة إيهامه واستغلاقه على النقاد أكثر من المنقطع.
ويسمى:
الإسناد كما (9)
وقد عد ابن الصلاح (قول الفقهاء في كتبهم قال الرسول صلى الله عليه وسلم من المعضل) (6). /70/ ومن المعضل حذف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي معاً ووقف المتن على التابعي (كقول الأعمش عن الشعبي: يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فيقول ما عملته فتنطق جوارحه بذلك (7)» الحديث. رواه الحاكم قائلا (8) أعضله الأعمش، وهو عند الشعبي متصل رواه مسلم من حديث فضيل بن عمرو عن الشعبي عن أنس قال: «كنا عند الرسول صلى الله عليه وسلم فضحك، فقال: أتدرون لم (10) ضحكت؟ فقلنا الله ورسوله أعلم، فقال: من مخاطبة العبد ربه يوم القيامة، يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم، فيقول: بلى، قال: فإني (11) لا أجيز اليوم على نفسي شاهداً إلا مني فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً وبالكرام الكاتبين عليك شهوداً فيختم على فيه، ثم يقول لأركانه انطقي فتنطق جوارحه أو لسانه
فيقول الجوارحه: أبعدكن الله ما خاصمت إلا فيكن (12).
(1) سقط
من
النسخة (ب).
(2) زيادة من النسخة (ب).
(3) زيادة من النسخة (ب).
(4) زيادة من النسخة (ب).
(5) في النسخة (ب): والثاني كذلك هما.
(6) تدريب الراوي، ص 242.
(7) زيادة من النسخة (ب).
(8) في النسخة (ب): قال.
(9) زيادة من النسخة (ب).
(10) في النسخة (ب): لما.
(11) سقط من النسخة (ب).
(12) مسلم: الصحيح، كتاب الزهد والرقائق، رقم: 2969 (بهذا اللفظ).
92