شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٩٤

القسم الثاني: النص المحقق:

الله

الظلمة. وقد اختصر القطب رحمه الأشياء عن البصر من تعريف أنواع التدليس بقوله: "أن يروي المتحدث الحديث عن الثقات ولم يسمع منهم وقصده الدعاء إلى الله] ". كما يروي سفيان عن جابر بن عبد الله، وإنما كانت روايته عنه من كتاب سليمان البكري، أو أن يروي عن قوم يحدثون عن قوم مجهولين أو مجروحين بغير أسمائهم وبكناهم (2) حتى لا يعرفون، أوعن شيوخ لم يرهم، أو لم يسمع منهم، أو سمع اليسير وفاته الكثير فزاده (3) فيدلس به، أو أن يقول: قال فزاده (3) فلان، فإذا سئل ونوقش هل سمعته من فلان؟ قال: لا، ولكنه أخرج كتاباً فدفعه إلي (4). وتعريف القوم أضبط فأقول: النوع الأول تدليس الإسناد: بأن يروي الراوي الحديث عمن عاصره ولقيه ما لم يسمع منه بلفظ أنه سمعه منه كما أشار إليه الناظم بقوله: «الإسقاط للشيخ» الذي [حدثه عن الثقات] (5) لصغره؛ أو لأنه من الضعفاء ولو (1) عند غيره؛ وأن (7) ينقل الحديث عمن فوقه كشيخ شيخه؛ أو من فوقه ممن (8) عرف له منه سماع بلفظ لا يقتضي اتصالاً [أو غيره] (9) لئلا يكون كذباً بل موهم له، كقوله: عن فلان أو أن فلاناً] (10)، أو قال فلان ممن عاصره ولم يلقه و لم يصرح بالسماع، وإنما يكون تدليساً إن كان المدلس عاصر المروي؛ أو لقيه ولم يسمع منه، أو سمع منه وروى (11) ما لم يسمع منه ما دلسه. أما إذا روى عمن لم يدركه بلفظ موهم فليس بتدليس على المشهور، وذلك بأن يخبر ذلك عن نفسه] (12) بلفظ يدل عليه كبلغني عن. (13) مثلاً، أو من أمثلته: قول علي

موهم

(1) في النسخة (ب): الوعظ أو الإرشاد.

(2) في النسخة (ب): أو كنياهم.

(3) زيادة من النسخة (ب).

(4) جامع الشمل، ص 343.

(5) في النسخة (ب): أسقطه وإن كان

(6) سقط من النسخة (ب).

(7) في النسخة (ب): أو.

(8) في النسخة (ب): لمن.

(9) زيادة من النسخة (ب).

(10) سقط (11) زيادة

من

النسخة (ب).

من

النسخة (ب).

(12) في النسخة (ب): بنفسه.

(13) زيادة من النسخة (ب).

من الثقات إما.

94