مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

قَبَعضُهُمْ قد قال بالخصوص في في حقهم لظاهر النصوص ولْيَقْدَينْ مَنْ مِنْهُمَا قد اسْتُرق إن كان واحداً لما قد استحق وإنْ يكُنْ هُوَ الرَّقيق فعلا من حقهم مالا يضرُّ من ولا وَسَقَطَ الْحَقُّ إِذا ما حَارَبَا لِلْحَقِّ إلا أن يجيء تانباً

ذكر حقوق الأولاد

والحق للأولاد أنْ يَختَارًا أبوهُمُ حَالاً هُمْ مُختَارًا وأنْ يُسَمِّيهِمْ باسم من زَكَا وأن يُعوله إلى أن يُدْرِكَا تأدب في خُلقٍ مُستَحْسَنِ

وأنْ يؤدِّبَنَّهُ بأحْسَ

وأَنْ يُعَلِّمَنَّهُ مَا

عليه معْ عَدٌ إِذِ العَدُّ حُسبْ

ذكر حقوق الأرحام

وَصِلَةُ الأَرْحَامِ فرضٌ وَجَبَا وهْوَ الَّذِي يُلقي إليكَ نَسَبًا ولم يكن بَيْنَكُمَا أَجْدَادُ أربعة قد فصَلُوا أَوْ زَادُوا وقيلَ

خمْسَةٌ وقِيلَ سَبْعة وقيلَ مَا لَمْ يك شرك قطَعَة يَصِلُهُمْ في فرحٍ وفِي تَرَحْ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وقَدْ صَلَحْ وأضعَفُ الهَديَّة السَّلامُ والأفضَلُ الإِعْطاءُ والإكرام

109