مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١١٠

ومن نوى وصلَهُمُ فمَا قطع وقاطع إذا النَّوَى قد القَطَعْ قَدْ وفسْقُهُمْ لا يَقطَعَنَّ حقهُمْ كَالوالدين لا يحلُّ عقهُـ

ذكر حقوق الأيتام

ويَلزَمُ القيامُ بالأَيْتَامِ ومَا لَهُمْ جماعة الإسلام إنْ عُدمَ الوَصِيُّ فَلْيَتَفَقُوا وليَنْصِبُوا له وكيلاً يُنفقُ عَلَيْه من أمواله ويُشهد لى الذي يُنْفِقُهُ ويَنْفَدُ وبَاعَ لَوْ أَصْلاً إذا احتاج لهُ لَكنَّهُ يُشْهدُ أنْ يَفْعَلَهُ وجازَ مع عدمِ الشُّهُودِ وَقَسَمْ له يميناً إن أرادَ والهم وهلْ يَصِحُ بَيْعُهُ للْمُحْتَسِبْ فيه اختلاف والجواز نستحب وإِنْ تَفَرَّقُوا وَكُلِّ وَكُلاً له وكيلاً أثبتن الأوَّلاً وجازَ نَزْعُه ولوْ وَصيا إنْ لَمْ يكن في ماله تَقيَّا وإن يكن من الثقاة سُلّما له وإن وكلَهُ مِنْ ظَلَمَا وإن رأى خَلْطَهُمْ صلاحاً في ماله كانَ لَهُ مُبَاحَا، ومن كسى اليتيم من حق لَهُ عليه يُجزيه إذا أعطى له وقيل لا يُجزيه حتَّى يُبْلية لأنَّهُ لَيْسَ لَهُ أن يوفية

110