مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

ويَمْلكُنَّ عَبْدَهُ بأمَته وأمة ابنه وأمة ابنتة وَجَازَ أَنْ يَعْقِدَ مَنْ قَدْ وَكَلَة كلاهُمَا وَتَمَّ حِينَ قَبلَة

الباب الثالث

فيمن يحرم تزويجه من النساء

الأم والْجَدَّاتُ والعَمَّاتُ مُحَرَّمَات وكذا الحالات لاَ تَسْلُهُنَّ وَكَذَا البَنَات والأخوات حَرَّمَ الآيات ونَسْلُهُنَّ وَبَنَاتُ الابْنِ وإِنْ سَفَلْنَ كُلُهُنَّ أعني منْ نَسَب أَوْ مِنْ رَضَاعَ معَ مَا مَرَّ مِنَ الباب الذي تَقَدَّمَا ولا يَحِلُّ مُسْلِمٍ لِمُشْرِكَة مَا لَ مَا لَمْ تَكُنْ بذمة مُسْتَمْسَكَة وَكَوْنُهَا لَا أُمَةٌ بَلْ حُرَّة مِنَ الكتابيات ذات الغُرَّة ولاَ تَحلُّ من ذوات الصلب وَلَا مِنَ الْمَجُوسِ أَهْلِ الْحُجْبِ ولاَ إِمَاءُ مَنْ وَفَتْ بِعَهْدِهَا ولا تَحِلُّ امرأةٌ لعَبْدِهَا

142