مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

وَعَرضُهَا أيضاً وقوم قد نقط للطُّول اثنى عشراً وسط النقط ونَقَطُوا العرض كذاك وانتقد مُصَنِّفُ الأَصْل مُساوَاةَ العَدَدْ

وإن تزدْ عَنْ ذلِكَ الْمِقْدَارِ أو نقصت تُعْطَى بالاعتبار والْخَلفُ فِي الْهَاشم والْمُنقَلَ هَلْ فِيهِ هَذَا الاعْتِبَارِ أَمْ حَلي ولَيْسَ فِي النَّافذ والْمَأمُومَة مُعْتَبَرًا وجائفٌ سَليمة وَكُلُّ نافذ لَهُ ثَلث الدية إلا مَوَاضِعًا أَتَتْ مُسَمِّيَة في اليَدِ والرّجل وفي الأصابع وَشـ ـفة وأذنِ الْمَسَامِعِ

وورقة الألف وَثَدْي وَكَذَا شفرَ فَرْجِ امْرَأَة قد نفَذَا أوْ خُصْوَةٍ فَإِلَهُ لَهُ الثلث مِنْ دِيَةِ العُضْوِ الَّذِي فِيهِ حَدث

خاتمة في التأثير الغير الجارح

ولَطْمَةٌ في الوَجْهِ مَهْمَا الْرَتْ مِنْ غَيْرِ جُرْحِ بِبَعيرٍ أوثرَتْ ونصفُهُ إِنْ لَمْ تُوكَّرْ وَجُعِلَ لِضَرْبَةِ وَوَكْرَة حُمْسُ الْجَمَلُ إن أثرَتْ ونَصْفُ حُمْسِهِ إِذَا لَمْ تُوثَرَتْ والْحِسْمُ يُعْطَى نَصْفَ ذَا

160