مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وبَاضِعٌ وهي التي تَشقُ تَشقُ جِلْدَتَهُ وَمَلح جلْدَتَهُ وملحم تَرقُ تأخُذُ في اللحم بلاَ اسْتِغْر بلا استغراق وإن تزِدْ فَسَم بالسِّمْحَاقِ وهِيَ الَّتِي تَجُرُّ لَحْمهُ إلى قشرِ هُنَاكَ فَوقَ عَظْمِهِ عَلَا وَمُوضِحٌ تُوضِحُ ذَاكَ العَظْمَا وَهَاشِمٌ إِنْ هَشَمَتَهُ هَسْمَا إِنْ زادَ أَوْ قَلَّ إِذَا لَمْ تَنْقُلة وإِنْ تُنَقِّلَهُ تُسَمَّى الْمَنقَلَة وَسَمِّهَا مَأمُومَة إِذَا انْتَهَتْ إلى الدِّمَاغِ وَعِظَامَة عدت وإنْ تَكُنْ فِي الْجَوْفِ تُدْعَى الْجَائِفَة وَنَافِدٍ فِي غَيْرِهِ أَوْ تَالِفَة
ذكر أروش الجروح
في مقدَمِ الرَّأسِ بَعيرٌ إِنْ دَمَتْ ثُمَّ البَعيرَانِ إِذَا مَا يُضعَتْ وَمَلْحَمْ لَهَا ثلاثُ أَبْعَرَة أربعة إِذَا انتَهَت للقشرة
وَخَمْسَةِ لِمُوضِحٍ وإِنْ هُمْ فَعَشرَةٌ وَلِمُتَقْل حَكَـ ثُمَّ لِلْمَأمُومَة ثلثُ تِلْكَ الدِّيةِ الْمَعْلُومَة
خَمْسَة
مْ
وَمِثْلُهُ جَرْحُ فِقارِ الظُّهْرِ كذَا الْفُروج وَمَحَارِ الصَدرِ وإن تكن في الوَجْه تُعْطَى ضعْفَهُ أو سائرِ الْجَنْبِ فتُعطَى نَصْفَهُ وفي جميع ما ذكَرْتُ يُعْتَبَرُ راجية الإقام طولاً وقصر
109