مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٢الكتاب الخامس عشر في الحدود
يُقيمُهَا الإِمَامُ والْمُحْتَسِبُ أعْنِي الْحُدُودَ حِينَ صَحَ السَّبَبُ أَمَّا الإِمَامُ فَهُوَ لَمْ يَختلفُوا فيه ولكن في سواه اختلفُوا
ذكر حد المحارب
وَيَطلُبُ الإِمَامُ والْمُحْتَسِبُ مُحارباً الله ظل يهربُ يَطْلُبُهُ مَا وَجَدَ السَّبِيلَ لَهُ وذَاكَ نَفْهُ عَلَى مَا فَعَلَهُ وفيه تفصيل إِذَا مَا وَجَدَهُ فَشاهِرُ السَّلاح يَقطَعَنْ يَدَهُ وإِنْ يَكُنْ أَتَلَفَ مَالاً أَوْ أَخَذَ يَداً وَرَجُلاً مِنْ خلاف مِنْهُ جَدْ وَالصَّلْبُ والقَتْلُ إذَا مَا قَتَلاً والْعَفْوُ مَهْمَا تَابَ عَنْهُ حَصَلَا لكن بشرط أن تَكُونَ التَّوْبَةَ مِنْ قبل أنْ تَنَالَ مِنْهُ القُدْرَةَ ولا يَصِحُ بَعْدَهَا وَلَوْ عَفَا صَاحِبُ ذَا الْحَقِّ الذي قدْ أَتْلَفَا وَسَبَبُ الْحَرْبِ سَلَاحٌ شَهَرَا بَعْياً أوِ الفَسادُ مِنْهُ ظَهَرَا وَشَرْطُهُ مِنْ مُسلم لا يَسْتَجِلَ لأخذ مَا نِيلَ وقَتْلِ مَنْ قَتَلْ
162