مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

ذكر حد السارق

وَسَارق لربع دِينَارٍ فَمَـ فَوْقَ مِنَ الْحِرْزِ كَدَارِ فَاعْلَمَا

أَنَّهُ لذاكَ أَخَذَا

مُقيم

تُقْطَعُ يُمْنَاهُ منَ الرُّسْعَ إذَا أوْ شَهِدَ العَدْلانِ والغَريمُ على ادعاء حقه وشَرْطُ ذَا السَّارِقِ أَنْ لَا يَدَّعِي بأخذِهِ حَقاً بأخذه حقا لَهُ لَمْ يُدْفَعِ و گولهُ ليْسَ بِزَوْجِ أَوْ وَلَد ولا شَرِيكَ فِي مَحَل أَوْ سَبَدْ ولَمْ يَكُنْ منَ الأولَى تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُمْ في حال مَا يَظْلِمُهُ وَشَرْطُ ذَا الْمَسْرُوقِ مَالٌ قَدْ مُلك غير وديعة وغَيْرَ مُشْتَرَك وَلاَ غَنيمة وبيـ

ـــــال

وَلَا كَنَحْوِهِ مِنَ الأَمْوَالِ

ذكر حد المرتد

ويُقتَلُ الْمُرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامه إِنْ لَمْ يَتُبْ قَبْلَ انتِهَا حِمَامه وَصفَةُ ارْتِدَادِه أَنْ يَجْحَدَا مَا لَزِمَ العَاقِلَ أنْ يعتقدًا أو شك فيه بعدَ أنْ عُلِّمَهُ أَوْ جَهِلَ الْوَاجِبَ أَنْ يَعْلَمَهُ

163