مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

ذكر الغنيمة

وَكُلٌّ مَا قَدْ غَنِمُوهُ يُقسَمُ تاق

خَمْسَة أَقسَامٍ سِهَاماً تُعْلَمُ

أربعة لحاضري

القتال أحْرَارُهُمْ مَنْ بالغي الرِّجَال

لِلْفَارِسِ اثْنَانِ وَسَهُمْ لَلرَّحِلَ وَارْضَحُ لِمَنْ لم يُعْطَ سَهُما مَا حَصَلَ

قَرِمٍ إِنْ حَضَـ إِنْ حَضَرُوا أَوْ لِصَبِيُّ يَغْتَنِمْ

للْعَبْد والْمَرأة والشَّيْخِ الهَرِمِ ويُقسَمُ الْحُمْسُ عَلَى أَرْبَعَة فواحدٌ يُعْطَى ذوي الْمَسْكَنَة

وَلِلْيَتَامَى الثَّانِي ثُمْ

الثَّالثُ

لابْنِ سَبِيلٍ جَاءَ وَهْوَ وَاعِثُ

ويُقسَمُ الرَّابِعُ فِي

ثلاثة لله

رَهُمْ

والرَّسُولِ والقَرابَ

بَنُو هَاشِمِ وَالْمُطَّلِبِ فَلْيَتَحَفُوا إِنْ عَلِمُوا بِالنَّسَبِ

النَّظَ وآلَ لِلإِمَامِ

يُنْفَذُهُ

إِذَا

هُمُوا قَدْ جَهَلُوا أَوْ كَفَرُوا

ـوَّةِ الإِسْلاَمِ وفِي صَلَاحٍ عَمَّ لِلأَنامِ

وَهَكَذَا سَهُمُ الرَّسُول بَعْدَ مَا مَاتَ وَسَهْمُ الله أَيْضاً فَاعْلَمَا

ذكر الجزية

وأكثرُ الجزية قالُوا أَرْبَعةً مِنَ الدَّرَاهِم عَلى أهلِ السَّعَةِ وأوسَطُ الْحَالِ عَلَيْهِ اثْنَانِ وَوَاحِدٌ عَلَى وَوَاحِدٌ عَلَى الفَقِيرِ العَانِي

167