مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٦الباب الثاني
في أصناف المحاربين وهم صنفان
الصنف الأول المشركون
وَمَنْ يَحِلُّ حَرْبُهُ صِنْفَانِ هُمْ أَهْلُ بَغْيِ وَذُوو كُفْرَانِ فالْمُشْرِكُونَ مِنْهُمْ مَنْ تُقبَلُ عَنْ حَرْبِهِ الْجِزْيَةُ أَوْ مَا يُجْعَلُ وَهُمْ أولُوا الكتاب مُطْلَقاً ومَنْ في حُكْمِهِمْ مِثلَ الْمَجُوسِ فَاعْلَمَنْ أمَّا الأولَى قَدْ عَبدُوا الأَصْنَامَا فَالْحَرْبُ حَتَّى يُظْهَرُوا الإِسْلَامَا وَالطَّفْلُ والْمَرأةُ لَيْسَ يُقتَلُ وَرَاهِبٌ بِنَفْسِهِ مُعْتَزِلُ نَرِمٌ ومُقعَدٌ مَجْنُونٌ ويُقتَلُ الْحَارِبُ وَالْمُعَينُ وَمَا عَلَيْهِمْ جِزْيَة وَتُعْتَنَمْ أمْوالُهُمْ طُراً إِذَا الْحَربُ اظطَرَمْ وَصَحْ سَيْهُمْ جَميعاً وَوَرَدْ يُهُمْ جَمِيعاً وَوَرَدْ فِي العَرَبِيِّ في العَرَبِيِّ الْخَلْفُ والسَّنِي أَسَدْ إلا قريشا لاحْتِرَامِ الْمُصْطَفَى وتَرْكِهِ لِسَبْيِهِمْ تَعفُفَ وَلَا يَجُوزُ حَرْبُهُمْ مِنْ قَبْلِ دَعْوَتِهِمْ إلَى الْهُدَى الْمُسْتَعلَى
166