مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٩الباب الثالث في الإمامة
وَوَاجِبٌ أَنْ يَنْصِبُوا إِمَاماً إِنْ وَجَدُوا اسْتَطَاعَة تَمَاماً وهِيَ إِذَا كَانُوا رِجَالاً فَرِغُوا مِنْ شَاغِلِ والأَرْبَعينَ بَلَغُوا وذَلِكَ السَّاغِلُ نَحْوُرِقٌ وَعَدَمٍ ومَرض وَقَقِ وفِهِم سِنَّة أَهْلُ عِل ة أهْلُ عِلْمٍ وَوَرَعٍ وثقة وعـ
وقَدْ رَجَوْا نَصْراً فَثَمَّ عَمَـ مَّ عَمَدُوا لأفضَلِ القَوْمِ تُقَى وعَقَدُوا
ـدياً بعفّ ــةٍ وحِلْم
وَلْيَكُ ذَا شَجَاعَةِ وحَزْمٍ وَغَيْرَةٍ عَلَى انْتِهَاكِ الْحُرَمِ وذَا وَفَا بعَهْ دِهِ وَالدِّمَمِ لَيْسَ يْسَ بذِي رِقٌ وَلَا جُنُونِ وَلاَ صَبياً أَوْ أَخَا مُجُون
وَمَا به زَمَانَةٌ أَوْ هِرَمُ أَوْ خَرَسُ أَوْ الْعَمَى أَوْ صَمَمُ ولَمْ يَكُنْ عَلَى كَبير حُدًا حَتَّى وَلَوْ تَابَ وأَبْدَى الرُّشْدًا وَوَجَبَتْ طَاعَتَهُ إِنْ عقدا عليه أهْلُ العِلمِ مِمَّنْ وُجِدَا إنْ ستَةٌ كَانُوا وَإِنْ كَانُوا أقل وإنْ يَشَا خَليفَةً عَنْهُ فَعَلْ ولاَ يَجُوزُ خَلْعُهُ بِلا سَبَب وَجَازَ إِنْ أتى الكبير وارتكب وَلَمْ يَتُبْ أَوْ كَانَ نَفْسَهُ خَلَعْ أَوْ أَنَّهُ فِي مُوجِبِ الْحَدِّ وَقَعْ
169