مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

فإنّهُ يُنْصَبُ مَنْ يَحُدُّهُ أوْ زَالَ عقلُهُ وَضَلَّ رُشدُهُ أو سمعهُ جَميعُهُ أَوْ بَصَرُهُ أو نطقُهُ فلا يَبِينَ خَبَرُهُ أَوْ ذَهَبَتْ قُوَّتُهُ بِهَرَمٍ أَوْ أو علة دَائِمَة أو سقم ولا يَكُونَان إمامين مَعَا إِلَّا إِذَا بَحْرٌ هُنَاكَ قَطَعَا وَبَاطِلٌ إِنْ عقدَتْ عَلَيْهِمَا مَعاً وَإِلا فَهْوَ مَنْ تَقَدَّمَا وبَطَلَتْ أيْضاً إِذَا مَا جُهِلاَ أَيُّهُمَا نصَّبُوهُ أَوَّلاً

خاتمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وَيَلْزَمُ الْعَاقِلَ حُراً إِنْ قدَرْ وَلَمْ يَخَفْ فِي النَّفْس والْمَالَ الضَّرَرْ أمرٌ بِمَعْرُوفِ ورَفْعُ مُنْكَرِ إِذَا رَجَا امْثَالَ أَهْلِ الْمُنْكَرِ

170