مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

وَصِفَةُ الشَّاهِدِ حُرِّ مُسْلِمُ وَبَالِعٌ وعَافِلٌ فَيَجْزِمُ وَجَازَ غَيْرُ العَدْلِ فِي الرَّضَاعِ وفِي النِّكَاحِ قِيلَ وَالإِرْجَاعِ وَقُبَلَتْ شَهادةُ الوَح هادة الوحيد في توبة و تَوْبَةٍ وَلَوْ مِنَ العَبيد في كُلِّ أَهْلِ مِلَّةٍ فَتَقَبَلُ: فتَقبَلُ مِنْ بَعْضِهِمْ لبعض بَعْضِهِمْ لِبَعْضِهِمْ وَيُفْصَلَّ وَقُبِلَتْ على جَمِيعِ الْمِللِ الملل شهادَةُ العُدُول منا فاقبل مِنَّا وَقُبَلَتْ مِنْ قَومِنَا عَلَيْنَا فيمَا يُوافِقُونَ فِيه دينَا لاَ الْحُدُودَ ثُمَّ بَعض أطْلَقَا فَرَدَّهَا مِنْهُمْ عَلَيْنَا مُطْلِقَا والْخَلْفُ فِي قَبُولِهَا مِنَ الأبِ وَأُمِّهِ وَالْجَدَّ وَابْنِ النَّسَبِ وَجدَّةٍ والزَّوْحِ وابن الوَلَدِ وقُبلت وقُبِلَتْ مِنْهُمْ عَلَيْهِ فَاشْهَدِ وشاهدُ الرُّور إذَا مَا تَابَا فَ الأَعْدَلُ القبولُ حين آبا وَقُبِلَتْ في كلِّ مَا لاَ يُبْصَرُ مِنَ الَّذِي قَدْ زَالَ مِنْهُ البَصَرُ وَمَا سِوَاهُ فَهُوَ رَةٌ وَيُرَدْ مَنْ جَرَّ لَلنَّفْسِ انْتِفَاعَاً إِذْ شَهِدْ

ذكر الشهادة عن الشهادة وعن الشهرة

وَيَرْفَعُ العَدْلَانِ عَمَّنْ مَرِضَا شَهادةً وَقُبَلَتْ عِنْدَ القَضَا فِيمَا عَدَا القِصَاصِ وَالْحُدُودِ وعن مُسافر وعن فقيد

173