مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

فَالنِّصْفُ للبنت إِذَا النَّسْلُ الْحَسَمْ مِنْ صُلْبِهِ وَلَمْ تَكُنْ خُنثى البَهَمْ وَبَنْتِ ابْنِ ولأخت خَالِصَة وَالأختِ مِنْ أبيه بعدَ الْحَالصَة كَذَلِكَ الزَّوْجُ وَلَكِنْ شَرَطُوا فِي كلّ واحد شُرُوطَا تُصْبَط فَاشْتَرَطُوا فِي بَنْتِ ابْنِهِ عَدَمْ عَدَمْ نَسلِ يُحاذِي أوْ لجَدِّهَا الأَشمُ والأخت عَدْمُ ذَكَرِ لِمَيِّتِ وَعدَمُ آبَاءِ وَعَدْمُ إخوة قدْ شَارَكُوهَا رُتبةً والغل بِشَرْطِ أَنْ يُعْدَمَ كلُّ النَّسْلَ وإن يكن نسل فللربع نَزَلْ وَالرُّبُعُ لِلزَّوْجَاتِ أَيْضاً قَدْ حَصَلْ إنْ عُدِمَ النَّسْلُ وَتُمْنْ إِنْ وُجد والتلان لبَنَاتِ إِنْ فُدْ هِ إِذَا الذَّكْرَانُ حَوْلَهَا عُدِمْ

ذكرَانُهُ ولِبَناتِ ابْنِ وَلَيْسَ نَسْلٌ بي أبيهَا وَالأخو والأخوات بانتفَا أخيه وَالنَّسْلَ وَالآبَاءَ ثُمَّ القَلتُ للأم إن لِلأُمِّ إِنْ لَمْ يَكُ نَسْلَ تَرِثُ

مَعَ عَدَمِ إخْوَةِ وَلَوْ إِثْنَيْنِ وَالسُّدْسُ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِ وإِخْوَةُ الأُمِّ ذُكُوراً كَانُوا أَوْ غَيْرَ ذُكرانٍ إِذَا مَا كَانُوا بِشَرْطِ عَدَمِ النَّسْلِ والآباء وَلَيْسَ شَيءٌ عِنْدَ هَؤُلَاءِ وَالسُّدَّسُ أَيْضاً لأب مَعْ نَسْلَ ذُكُورِهِ وَجَدَهِ الْمُسْتَعْلي معَ عَدَمِ الأَبِ وَيُعْطَى الْجَدَّةَ إِنْ لَمْ تَكُنْ أُمِّ وَأَدْنَى جَدَّهُ ولأخ الأم وأخـ تِ الأَمِّ إِنْ يَنْعَدِمِ الآباء مع نسل زُكن

179