مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

ابنته

مَالُهُ

كَذَا لأخت الأُمِّ مَعْ شَقِيقَتِه ولُيُعْطِ بنتَ الإِبْنِ عِنْدَ وكلُّ نَسْلٍ لَمْ يَرِثُ لا يَحْجُبُ مِثْلَ بَ مثلَ بَني بَنَاتِه إِنْ تُسبُوا وكلُّ مَا وُجُودُهُ شَرَطْتُهُ فَعَدَمُهُ يَحْجُ فَعَدَمُهُ يَحْجُبُ مَنْ ذَكَرْتُهُ وَعَكْسُه كَعَكْه مثاله أب وأخت لأبه ما له وَذَكَرٌ معْ بِنْتِهِ فَلَهُمَا، فَلَهُمَا مَا يُبْقَى بَعْدَ أَنْ يَحُوزُوا الأَسْهُمَا للذَّكَرِ السَّهْمَانِ وَالأُنثَى سَهَمْ وَوَسَط الْحُثَى إذا شئت القَسَمْ وَهَكَذَا أَوْلادُ ابن معْ عَدَمْ أَوْلَادِهِ وَمَعْ وُجُودِهِ انْحَسَمْ وإن تكن بنتان فابْنَةُ الوَلَد لا شيْءٍ إِلَّا إِنْ أَخٌ لَهَا وُجِدْ أيْ ذَكرٌ أَوِ ابْنُ عَمَّ ذَكَرُ وإِنْ نأَى يَعْصِبُهَا فَتَشكُرُ وإنْ يَكُنْ أَقرَبَ مِنْهَا ذَهَبًا بمَا بَقَى فَلَا تَنَالُ نَشَبَا وإن يكن ابن لَهُ وإحْوَةُ يَحْجُبُهُم وَلَا كذاكَ الإِبْنَةُ لَكِنْ كَذاك الأبُ وَالْجَدُّ وإن أب وجدٌ فَهُوَ للأب القمنْ وَاخوَةٌ مِنْ جَهَتَيْنِ أَقْرَبُ مِنْ إخْوَةٍ مِنْ إخْوَة مِنْ جَهَة هي الأبُ وَمَا لَهُمْ إِنْ كان فيهِم رَجلُ رَجلُ سِوَى الَّذِي مِنَ الْفُرُوضِ يَفْضُلُ واسْتُتَنَيَتْ مَسأَلة إنْ ترَكَا زَوْجاً وَأمَا إِحْوَةَ مَنْ هَلَكَا وإِخْوَةً مِنْ أُمِّهِ فَيَدْخُلُ في تُلْهِمُ خَلصه ويَبْدُلُ هَذَا الَّذِي فِي هَذِهِ قدِ اسْتَهَرْ لَكِنَّنِي أقولُ فِيهَا بِنَظَرْ

180