مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

خاتمة في الرد

وارْدُدْهُ فِي ذوِي السَّهَامِ إنْ عدم عصبة واغط لكُلِّ. مَا قُسم

إلا ابنة لابنه مَعْ بِنْتِهِ وأخته لأبه مع أخت وَإِخْوَةَ الأُمِّ مَعَ الأم وقد قيلَ عَلَى جَميعهمْ حَتْماً يُرَدَ ولَيْسَ لِلزَّوْجَيْنِ رَدُّ غَيْرَ انْ لَمْ يَكُ عَاصِبٌ وَذُو سَهُم قَمِنْ ولَم يَكُنْ ذُو رَحِمٍ لِمَنْ هَلَكَ فالْحَيُّ مِنْهُمَا يَحُورُ مَا تَرك

الباب الرابع

في الأرحام

إِنْ عُدمَت فِي الإِرْثِ أَهلُ الأَسْهُم والعَصَبَاتُ يُعْطَ أَهْلُ الرَّحم وَهمُ أناس بَيْنَهُمْ وَالْمَيِّت أنثى وذَاكَ مثل ابن الإبْنَ

وكابن أخت وَكَخال وكَجَدْ لأمه

وَقَدْ يَكُونُ نَفْسُهُ الأنثى كَمَا في

وَجَدَّةٍ وإِنْ بَعُدَ

نَةٍ وَبَنْتِ أَخِ فَاعْلَمَا

وَلْيَكُ مَنْ أَقْرَبُ مِنْهُمْ نَسَبًا حَازَ الَّذي خَلفَهُ واسْتَلَبَا وإِنْ تَسَاوَوْا رُتْبَة فِيهِمْ قُسِمْ بَيْنَهُمُ

بَيْنَهُمُ بلا تفاضلٍ عَلِمْ

فيه سَواءٌ ذَكَرٌ وَأَنثَى وَمُشكلٌ حَالَتُهُ وَحُشَـ

183