مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

أوَّلُهُمْ أَوْلَادُهُ وإنْ ناوا وبَعْدَهُمْ آبَاؤُهُ وإنْ عَلَوا يَحُوزُهُ الأقرَبُ مِنْهُمْ نَسَبًا إليه ابناً كانَ أَوْ كانَ أَبَا بَعْدَهُمُ الإحْوَةُ مِنْ طَرفِيهِ يَليهِمُ الإخْوَةُ مِنْ أبيـ ثُمَّ بَنُو الخلص أيضاً بَعْدَهُمْ ثُمَّ بَنُو بَنُو أخي أبيه عِنْدَهُمْ

أبيه

فإنْ تَساوَوْا رُتبةٌ فَالأَقْرَبُ مَنْ كَانَ للطَّرَفِيْنِ مِنْهُمْ يُنسَبُ وَبَعْدُهُمْ أَعْمَامُهُ وَرَتْبَا إِرْتُهُمُ الأقرب ثُمَّ الأَقْرَبَا وَعَمُهُ مِنْ جَهَتَيْه قَدِّمَا عنْ عَمِّه من جهة الأب اعْلَمَا وَلاتَكونُ فِي النِّسَاء عَصَبَهُ إِلَّا مَعَ البَنَاتِ أَخْتَ مُعْجَبَة أوْ أَخَوَات لاب وأمّ أوْ أَخَوَاتُ الأب عندَ العُدَم وَقَدْ عَرَفْتَ أَنْ هَذَا الذَّكَرَا يَعْصِبْهُنَّ حَسْبَمَا قَدْ ذُكِرَا وَيَعْصِبُ البَنَاتِ وَابْنَةَ الوَلَدْ وَحَسَبَ الْمَاضِي هُمْ قِسْمُ التلد إلا لَدَى الْمَسْأَلَة الْمُشْتَرَكَهُ يُدْرِك كلُّ مَا أَخُوهُ أَدْرَكَة وَقَدْ يَكُونُ عَصَبَةٍ وَذَا سَهَم أبٌ وجَدٌ وابنُ عَم أخ لأمْ والزَّوْجُ مِثل أنْ يَكُونَ ابنَ عَمْ فَيَأْخُذُ الفَرْضَ وَبَاقِي الْمَالِ تَمْ

182