مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

وَبَادَرَ الْخَيرَاتِ بالتَعَجُلِ وإِنْ يَكُنْ شَرِّ فَلَا تَسْتَعْجِل حَتَّى تَرَى ضَرَرَهُ وَنَفْعَة وَتَعْرِفَنَّا وتَعْرِفَنَّ أصلَهُ وَفَرْعَة وَقَسَّمَ الأرْقَاتَ في مَعَاده وَفي مَعَاشِهِ وَفِي رُقاده أمَّا الرُّقادُ فَهُوَ صَدْرُ لَيْله وَسَاعَةٌ فِي الصَّيْفِ مِنْ مَقيله وَفِي الْمَعاشِ مَا لأَبد منهُ وَيَترُكُ الذي تَغَانِى عَنْهُ

وإِنَّ فـ

تاباً

فإِنَّهُ مَا قَلَّ مِنْهُ وَكَفَ خيْرٌ مِنَ الْمَلْهي الكَثِيرَ فَاعْرِفَا وَفِي الكَثِيرِ الْمُشغلِ العَتَابَا وَيُجْمَلَنَّ في طلاب الرِّزْقِ فَرَبُّنَا ضَمينُ هـ ضَمِينُ هَذَا الْخَلْقِ وَلِلْمَعَادِ طُرُق مُوَصَّلَهُ فَالْزَمْ طَرِيقَهُ إلى أنْ تَصِلة وَحَبَّذَا إِذَا جَمَعْتَ الْكُلاً وَنِلْتَ مِنْ أَقْدَاحه الْمُعَلِّى لقاصد الرَّشاد وَطَالب الفلاح في المعاد

أنْ يَصْحَبَ العِلْمَ الشَّرِيفَ بالعَمَلَ فَفِي افْتِرَاقِ ذَيْنِ مَوْقِعُ الزَّلَلُ وَإنَّهُ إِذَا هَفَا تَدَارَكَا مَا كَانَ مِنْهُ نَادماً هُنَالكَا ـهُ مُكَلَّفَ بذَلِكَا الْمَظْلُومَ إِنْ رَآهُ

فطَلبَ الغُفْرَانَ عِنْدَ ذَلِكَا فإِنَّ وليغث الْمَلْهُوفَ إِنَّ آوَاهُ وَلَيَنْصُـ

وَلْيَكُ فِي الصَّلَاة فَانتَا وَفـ

وَفِي

صيَامِه إِنْ صَامَ ذَا تَعَفُّف

دَّرِعاً بورعٍ يَحْمِيـ وَلاَ

بِسَا قَنَاعَةٌ تُغْنِيهِ

189