مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

وقد أبا بعضُهُمُ وبقيا يلعنه جهراً إلى أن فنيا

هُمْ أَهلُ حرّانَ ولَمَّا مَلَكُوا ملوك هاشم هناك تركُو خوفاً من السطوة والسنان وطمعاً في دولة السلطان وانحرفوا فسبوا النهروان لأَنَّهُمْ لَمْ يَمْلكوا الْمَكَانَا لو ملكوه أظهروا التحبُّيَا وَالكُلُّ تلقاهُ لَهُمْ قد صوبا

كمثل. ـل ما قد صوبوا عليا

فهـ

ذه أصولُهُمْ والْمُنك

سبِّهِمْ لَهُ مَلِيَّـ

من

منهم لها

نحوي أذكُرُ

أذكرُ ما مضى له من سلفة وأظهر له له من صحفة

فكتـ

بذاك تنطق

فكيف يا جَهُولُ تُنكرنا

نَحْنُ الأولى نسكت عمَّا قد مضى ولا نعد الشتم ديناً يُرتضى

وما ذكرتُه بذا

الـ

لم يك بالسَّبَ ولا بالشـ

لكنَّه كشف لأصل الأمر ليظهرَ الْمُخطى من ذي العُذرِ

نقولُ تلكَ أمَّة وقد خلَتْ وكل فرقة لها ما كَسَبَتْ

وديننَا لَمْ يُتَوفقنَّ

وفي صنوف طاعة الرحمن الرَّحمنِ شُغل

ـنْ ضَلَّ فنش ل فنشتُمَنَّا

عن الفُضُول باللسان

يلزمُنَا أَنْ تُنَكَرَنَّ الْمُنكَرَا وما يَزيدُ لَمْ نَكُنْ لنذكُرَا

لو كان الإعتقاد موقوفاً على ذكـ

كرِ الْمُضلَّينَ إِذَا تطوَّلاً

201