مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢وامتلأت مُجلدات العلـ بالسب والشتم لأهلِ الظُّلم هيهات ليس ذاك عندنا بشيء بلْ فِعْلُهُ يُعرف عندنا بقي هذه بلادنا لا تلقـ فهـ بها لسبِّ الصَّحِب قَط نُطقَا وهكذا بلاد كل المذهب مع كُلّ عالم ومع كلّ غَبِي جاهلُنا لا يرف الخلافا بينهُمُ حَتَّى تَى الْمَمَات وافَا وعالم بالاختلاف يمضـ في السِّرِّ ما يلزَمُهُ مِنْ فَرْضِ خوفاً من الْجُهَّال أن يقولوا ما كـ ما لَمْ يَكُنْ لَهُمْ بِهِ دُخُولُ منعوا منْ أنْ يقول الْجَاهِلُ مَا لم يكن له بعلم حاصِلُ إن سمعوا من جاهل مقالاً بغـ علم أنروه حالاً قالوا فإن العلماءَ حَكَمُ في ذاك بالذي له قد علموا وأنت إن علمت مثلَ عِلْمِهِمْ جاز لك الْحُكْمُ بمثل حُكمِهِمْ وذاك للقيام بالواجب من معنى البراءة الذي كانَ زَكَن وإن جهلت فَرْضُك الوقوف وهو سبيل عندنا معروف وكان من قولهم لا تبحث عن حَدَث لأجل منه منه تبرأن. لأنَّه تجسد س ممنوع لا يفعلنة عندنا الْمُطيعُ
وقد تناسوا أمرَ ذاك الحدث
بغير
من قولهم لا تبحث لا تبحث
وكان من قولهم فيما مضى ليس علينا فيه أمرُ فرِ
202